انفجار سيارة في بغداد وادانة دولية لنحر الرهينة الكوري

منشور 23 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

انفجرت سيارة مفخخة امام مستشفى ابن النفيس في بغداد، وقتلت شقيقتان تعملان لدى شركة الاميركية في الغضون نفى الاكراد سعيهم لحكم كركوك المدينة الشمالية الغنية بالنفط، الى ذلك ادانت دول ومنظمات دولية عملية قتل الرهينة الكوري على يد مجموعة مسلحة. 

انفجار سيارة في بغداد 

قالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت يوم الاربعاء قرب مستشفى في بغداد. 

وقالت تقارير ان 4 اشخاص بينهم طفلين قتلوا في الانفجار واوضحت ان الانفجار وقع في ساحة بيروت الواقعة في شارع فلسطين قرب مشفى ابن النفيس اثناء مرور دورية اميركية  

واضاف ان قوات الاحتلال طوقت المكان على الفور 

وفي الموصل لقي شرطي عراقي مصرعه وجرح اثنان اخران اليوم خلال محاولتهم ابطال مفعول قنبلة في حي الدواسة  

على صعيد متصل قال أقارب أختين عراقيتين كانتا تعملان لدى شركة أميركية كبيرة انهما لقيتا حتفهما في حادث اطلاق رصاص يوم الثلاثاء قرب منزلهما في مدينة البصرة بجنوب العراق. 

وقال والدهما سعدة عوديشو انه كان ينتظر عودة ابنتيه من العمل عند النافذة عندما سمع  

صوت طلقات نارية ورأى شاحنة مسرعة. 

وأضاف عوديشو وهو مسيحي أشوري يعمل ويعيش في الكنيسة مع أسرته "كنت انتظر  

عودة ابنتي الساعة الخامسة." 

وقال يوم الاربعاء "أخرجت احداهما وكانت قد لفظت أنفاسها. ذهبت لاخراج الثانية ولكني وجدتها قد ماتت أيضا." 

وقال جيران ان رجالا كانوا داخل الشاحنة فتحوا النار على سيارة الفتاتين. 

وقال الاب ان جانيت (38 عاما) وشاثا (25 عاما) كانتا تعملان لدى شركة بكتل الاميركية التي فازت بعقود كبيرة لاعادة بناء البنية الاساسية في العراق. 

ومضى الاب "لم نتلق أي تهديدات.. نحن مسالمون ونحاول أن نكسب قوت يومنا." 

الاكراد ينفون السعي إلى حكم كركوك  

على صعيد آخر نفى جلال طالباني زعيم الاكراد العراقيين المزاعم التركية بأن الاكراد يسعون إلى السيطرة على مدينة كركوك الغنية بالنفط ليحاولوا تدعيم حكمهم الذاتي في العراق. 

وثارت توترات عرقية في كركوك وهي مدينة يبلغ تعداد سكانها 750 ألف نسمة في الوقت الذي تتنافس فيه الجماعات السياسية للحصول على مزايا قبيل التسليم المزمع للسلطة في نهاية الشهر الجاري من قوات الاحتلال الاميركية إلى حكومة مؤقتة. 

وتعارض تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي قيام اتحاد فيدرالي في العراق وهو ما يسعى إليه الاكراد لحماية الحكم الذاتي الذي تمتعوا به على نطاق واسع منذ نهاية حرب الخليج عام 1991. 

وتخشى تركيا أيضا أن تؤدي السيطرة الكردية على كركوك إلى استقلال الاكراد العراقيين وأن تؤجج من جديد نار الدعوة الانفصالية بين الاكراد الاتراك البالغ عددهم 12 مليونا. 

وشن حزب العمال الكردستاني حملة دموية في جنوب شرق تركيا الذي غالبيته من الأكراد في الثمانينات والتسعينات أودت بحياة 30 ألف شخص غالبيتهم من الاكراد. 

وتعتبر تركيا نفسها أيضا حامية الاقلية التركمانية العراقية الصغيرة التي تشترك معها في روابط عرقية ولغوية. ويزعم التركمان أن كركوك جزء من وطنهم بينما يقول الأكراد إنها مدينة كردية. 

وقال طالباني بعد محادثات مع وزير الخارجية التركي عبد الله جول "كركوك هي مدينة للأخوة حيث يعيش فيها الأكراد والعرب والتركمان سويا....إننا ندافع عن حقوق التركمان ونعمل لهذا." واذاعت وكالة أنباء الاناضول التركية الرسمية تعليقات طالباني. 

وقال طالباني "اننا نريد التوصل الى اتفاق لتصبح هذه المدينة رمزا للوحدة العراقية." 

وقال طالباني إن "مجلسا منتخبا انتخابا حرا" سيقرر عما إذا كان العراق سيأخذ بنظام اتحاد فيدرالي وأضاف "إننا نريد أن نرى حكومة مركزية تعزز وحدة العراق الوطنية وتوزع ثروته على كل الناس." 

ادانة دولية لقتل الرهينة الكوري 

دانت دول ومؤسسات عالمية عملية قتل الرهينة الكوري الجنوبي في العراق على يد مجموعة مسلحة بعد أن انتهت المهلة التي حددتها لسحب قوات كوريا الجنوبية من العراق. 

وفي حين قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن قتل الرهائن الأجانب لن يخيف قوات الاحتلال، أدان العملية الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "بأشد العبارات" معربا عن "ذهوله" مما حدث. كما أدانتها كل من فرنسا والفلبين. 

 

--(البوابة)-(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك