انفجار عكار.. محتجون غاضبون يقتحمون ويحطمون محتويات منزل نائب من تيار الحريري (فيديو)

منشور 15 آب / أغسطس 2021 - 07:08
تدخلت القوى الأمنية لتفريق المحتجين أمام منزل ميقاتي
تدخلت القوى الأمنية لتفريق المحتجين أمام منزل ميقاتي

أقدم محتجون غاضبون في بيروت على اقتحام وتحطيم محتويات منزل النائب طارق المرعبي، عضو كتلة المستقبل النيابية عن منطقة عكار، وذلك على خلفية حادثة انفجار صهريج الوقود التي تسببت بمقتل واصابة العشرات.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق لحظة اقتحام المنزل، وأظهرت أسلحة وبطاقات بنكية ووثيقة سيارة من نوع "فيراري" داخل المنزل.

كما اقتحم محتجون في طرابلس مكتب النائب المرعبي وحطموا محتوياته.

من جهة اخرى، تجمع عدد من المحتجين أمام منزل رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، وأقدموا على تحطيم واجهته وكتبوا على الجدران "عكار حرقوها نوابها".

وتدخلت القوى الأمنية لتفريق المحتجين أمام منزل ميقاتي وقالت في بيان لها إن "كل من قام بالاعتداء على حرمة المنازل اليوم سيتم توقيفه وفقا للقانون ولن نتوانى مستقبلا عن ذلك".

من جانبه، قال ميقاتي تعليقا على ما حدث أمام منزله: "رغم تفهمي لصرخة الناس وحقها في الاحتجاج فإن ما حصل أمام المبنى الذي أقطنه من أعمال شغب وتكسير ليس حركة احتجاجية سلمية بل هو تخريب مرفوض".

ولقي 28 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب نحو ثمانين آخرين بجروح جراء انفجار خزان وقود في منطقة عكار شمال لبنان خلال تجمع العشرات حوله للحصول على القليل من البنزين في بلد يشهد أزمة محروقات حادة.

ووقع الانفجار في عكار بعد أقل من أسبوعين على إحياء لبنان الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020 والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن السبت أنه باشر "عمليات دهم محطات الوقود ومصادرة الكميات المخزنة من مادة البنزين". ونشر الجيش على منصات التواصل صورا يظهر فيها جنود يوزعون بأنفسهم البنزين على السيارات في محطات وقود.

وأكد الجيش في بيان أن وحداته "ستصادر كل كميات البنزين التي يتم ضبطها مخزنة في هذه المحطات على أن يُصار إلى توزيعها مباشرة على المواطن دون بدل".

ويتخبط لبنان في أزمة اقتصادية حادة صنفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ 1850، تسببت بفقدان الليرة أكثر من 90 بالمئة من قيمتها، فيما بات 78 بالمئة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر و36 بالمئة في فقر مدقع، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك