اعلن مصدر امني ان ثلاثة عراقيين قتلوا وجرح ستة آخرون الجمعة في انفجار سيارة مفخخة عند مرور شاحنة تنقل قوات من الحرس الوطني العراقي في بعقوبة شمال شرق بغداد.
انفجار في بعقوبة
اعلن مصدر امني ان ثلاثة عراقيين قتلوا وجرح ستة آخرون الجمعة في انفجار سيارة مفخخة عند مرور شاحنة تنقل قوات من الحرس الوطني العراقي في بعقوبة شمال شرق بغداد.
وقال العقيد عبد الله الشمري حرس وطني ان "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت صباح اليوم (الجمعة) عند مرور شاحنة محملة بنحو اربعين من عناصر للحرس الوطني العراقي مما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص وجرح ستة اخرين". واوضح ان "الانفجار وقع في منطقة المجمع الصناعي شمال غرب المدينة". وتشهد بعقوبة التي تقع على بعد 55 كلم شمال شرق بغداد هجمات متكررة ضد القوات الاميركية والعراقية
ابو غريب
في الغضون أعفي قائد الفرقة 205 للاستخبارات العسكرية من مهامه بعد توجيه تهمة التقصير في أداء الواجب له وذلك في إطار تحقيقات الجيش الأمريكي حول انتهاكات سجن أبوغريب.
ويعد العقيد توماس باباس ثاني أعلى مسؤول عسكري أميركي يجري إعفائه من مهامه القيادية بعد قرار الرئيس الأميركي، جورج بوش، الأسبوع الماضي بتخفيض رتبة العميد جانيس كاربينيسكي إلى عقيد الاسبوع الماضي. ويجري البنتاغون تحقيقات عدة بشان فضيحة الانتهاكات التي شهدها أبوغريب في أواخر عام 2003 ومطلع 2004.
وأعفيت كاربينسي الشهر الماضي من مهام قيادة الفرقة 800 للشرطة العسكرية.
وخلصت التحقيقات إلى أن باباس أخفق في إيصال المعلومات الكافية لمرؤوسيه وتوفير التدريبات اللازمة والإشراف على استجواب السجناء، بحسب البيان الذي أصدره الجيش الأمريكي من مقر قيادته الأوروبية في ألمانيا.
وجاء في البيان أن باباس فشل في الحصول على موافقة القيادات العسكرية العليا قبيل السماح باستخدام تقنية استجواب غير مرخصة منها استخدام الكلاب البوليسية.
وتعرض معتقلون في سجن أبوغريب إلى انتهاكات وتجاوزات بدينة وجنسية علي أيدي عناصر من الشرطة العسكرية والاستخبارات، وأدى نشر صور لجانب من تلك الممارسات البشعة إلى موجة غضب وأشمئزاز وإدانات عالمية.
وعلى صعيد متصل قالت القائدة السابقة لسجن أبوغريب، العقيد كاربينيسكي إن التجاوزات ربما مازالت قائمة في المعتقل.
وألقت كاربينيسكي بتبعة الوسائل المهينة التي استخدمت لانتزاع المعلومات من معتقلي أبوغريب على كاهل الجنرال جيوفري ميللر، الذي كان يتولى الإشراف على معتقل غوانتانامو في خليج كوبا.
ونقل ميللر إلى العراق للاستفادة من خبراته في إدارة المعتقل العراقي وجمع المعلومات الاستخباراتية من المعتقلين.
ويشار إلى الجيش الأميركي برأ في مطلع أبريل/نيسان المنصرم ساحة أربعة من كبار قادته، من بينهم الفريق ريكاردو سانشيز من ارتكاب أخطاء في فضيحة انتهاكات سجن أبوغريب .
واتُهم سانشيز، الذي تولى قيادة القوات الأمريكية في العراق بعد شهرين من سقوط بغداد، بارتكاب أخطاء قيادية ربما ساهمت في ارتكاب تجاوزات أبوغريب.
ووجد فريق مؤلف من عشرة أعضاء بدأ تحقيقاته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لتقييم ارتكاب كبار القادة في العراق أي أخطاء، أن سانشيز وثلاثة من كبار الضباط الآخرين لم يرتكبوا أي إهمال في أداء واجباتهم