اكد الجيش اللبناني ان انفجارا وقع صباح الثلاثاء في منزل مهجور يحوي متفجرات وذخيرة في خربة سلم في جنوب لبنان، في حين قالت مصادر اعلامية ان الانفجار وقع في مخزن ذخيرة تابع لحزب الله.
واوضح مصدر عسكري ان الانفجار وقع في مكان يستخدم مخزنا لذخيرة "من مخلفات الحرب"، مشيرا الى عدم معرفة الجيش بالجهة التي خزنت الذخيرة فيه.
وذكرت محطات تلفزة ومواقع الكترونية لبنانية ان الانفجار وقع في "مخزن ذخيرة تابع لحزب الله".
وتعتبر المنطقة معقلا لحزب الله الذي خاض في صيف 2006 حربا ضد الجيش الاسرائيلي استمرت 34 يوما دمرت خلالها احياء كاملة من خربة سلم الواقعة على بعد عشرين كيلومترا شرق صور (85 كلم جنوب بيروت) وعشرين كيلومترا من الحدود.
وقال المصدر العسكري ان الانفجار الاول تلته انفجارات اخرى، ما يرجح وجود متفجرات او قنابل او قذائف في المنزل، مشيرا الى ان الجيش طوق المنطقة للتأكد من انتهاء الانفجارات قبل الشروع في التحقيق.
وافاد سكان في البلدة رفضوا الافصاح عن اسمائهم ان الانفجار كان قويا جدا.
ونص القرار الدولي 1701 الصادر في آب/اغسطس 2006 والذي وضع حدا للعمليات الحربية بين حزب الله واسرائيل، على حظر تهريب السلاح الى لبنان وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كل اراضيها وحصر السلاح في الجنوب في يد القوات النظامية اللبنانية وقوات الطوارىء الدولية.
ومنذ صدور القرار، لم يعد هناك سلاح ظاهر لحزب الله في الجنوب، كما لم يحصل في المقابل اي سحب علني للسلاح من المنطقة.
وعبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في سلسلة تقارير وضعها حول تطبيق القرار 1701، عن قلقه من مؤشرات على استمرار وجود السلاح في الجنوب.
وقال في تقريره الاخير الصادر في تموز/يوليو ان "السلطات اللبنانية تتحمل المسؤولية الاساسية في التأكد من عدم وجود عناصر مسلحة غير مرخص لها او اسلحة في المنطقة الممتدة بين الليطاني والخط الازرق" الذي يقوم مقام الحدود بين لبنان واسرائيل.
وهذه المنطقة هي منطقة عمل القوات الدولية. واشار بان الى ان اليونيفيل تدعم الجيش اللبناني في هذه المهمة.