انفجرت قنبلة زرعت عند مدخل مسجد سني في بلدة شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد بينما كان المصلون يخرجون من المسجد بعد صلاة الجمعة وقالت الشرطة العراقية انها تخشى من وقوع اصابات.
وقالت الشرطة العراقية انها لا تملك ارقاما محددة عن الاصابات الناجمة عن الانفجار الذي وقع عند مسجد سعد بن ابي وقاص في بلدة الخالص.
واعلنت الشرطة ان مسلحين قتلوا اربعة من العاملين في مخبز في منطقة تقطنها اغلبية من السنة ببغداد وزرعوا شركا خداعيا متفجرا ادى الى قتل شرطي كان يرد على الهجوم.
وقالت الشرطة ان المسلحين دخلوا المخبز في حي السيدية وفتحوا نيران الاسلحة الالية على العمال بداخله فقتلوا أربعة واصابوا عاملا اخر قبل ان يتركوا صندوقا بداخله ويلوذون بالفرار من مكان الحادث.
واضافت الشرطة انه عندما وصلت دورية شرطة بعد وقت قصير فتح ملازم شرطة الصندوق. وقتل في الانفجار الذي وقع بعد ذلك واصيب أحد زملائه بجروح.
وقتل مئات الاشخاص في العاصمة في الاسابيع الاخيرة ضحايا لتمرد سني مستمر ضد الحكومة وهجمات انتقامية طائفية اثارها تفجير مسجد شيعي في سامراء يوم 22 فبراير شباط.
وقالت الشرطة انها عثرت على سبع جثث ملقاة في الشارع في حي البنوك الذي يغلب على سكانه الشيعة في شمال بغداد يوم الجمعة. وكانت اياديهم موثقة وجميعهم ضربوا بالرصاص في الرأس في سمة مميزة لأعمال القتل الطائفية.
وقالت الشرطة ان ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا كما اصيب اخر عندما اطلق مسلحون النار على دوريتهم في غرب بغداد.
واثارت موجة العنف الطائفي مخاوف واشنطن التي يضغط سفيرها على الزعماء العراقيين للخروج من الطريق المسدود بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد ثلاثة اشهر من الانتخابات وسط مخاوف من ان الجمود يخلق فراغ سلطة خطيرا.
وقال رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي هذا الاسبوع انه يعتقد ان العراق دخل بالفعل في حالة حرب اهلية وان كان الرئيس الاميركي جورج بوش ومسؤولون عسكريون امريكيين نفوا ذلك.