قتل 3 عراقيين على الاقل في تفجير سيارتين مفخختين في بغداد فيما قالت بولندا انها تدرس ارسال قوات اضافية الى العراق.
الوضع الامني
قالت الشرطة ان سيارتين ملغومتين انفجرتا في سوق في شرق بغداد يوم السبت مما أدى الى مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل واصابة 12 آخرين بجروح.
وفي وقت سابق قال شهود ان الانفجار اشعل حرائق في عدة متاجر في السوق مما ادى الى احتجاز الناس بداخلها.
وقال شاهد لرويترز بالتليفون من موقع الانفجار "وقع انفجار سيارة ملغومة هنا وسقط العديد من القتلى والجرحى ... الرجاء ان ترسلوا سيارات اسعاف الينا."
وقال شاهد اخر ان العديد من المتاجر في السوق اشتعلت فيها النار نتيجة للانفجار وان الناس محتجزون بالداخل.
وقالت الشرطة التي اكدت ان هناك حريقا في السوق انها تعتقد انه سقط ثلاثة قتلى على الاقل و12 جريحا.
جاء احدث هجوم بعد هجوم انتحاري يوم الخميس قتل فيه العشرات في مطعم مزدحم في بغداد.
بولندا
من ناحية اخرى، نقلت وكالة الأنباء البولندية عن رادوسلاف سيكورسكي وزير الدفاع الجديد قوله خلال زيارة للعراق يوم الجمعة ان بلاده قد ترسل قوات جديدة الى العراق لتحل محل أخرى ستسحب في اطار عمليات الاحلال الدوري.
وكانت الحكومة اليسارية السابقة في بولندا التي هزمت في انتخابات سبتمبر ايلول الماضي تعتزم سحب قواتها البالغ قوامها 1700 فرد من العراق في مطلع عام 2006.
وذكرت الوكالة البولندية ان سيكورسكي قال للصحفيين في القاعدة العسكرية البولندية في الديوانية جنوبي بغداد ان قرارا بشأن استبدال القوات سيتخذ بعد مشاورات مع الحلفاء الامريكيين خلال زيارة لواشنطن في كانون الاول /ديسمبر المقبل.
وقال "سنناقش احتمال ارسال قوات بديلة مرة اخرى الى العراق وستتخذ حكومتنا القرار في منتصف ديسمبر."
وقال سيكورسكي انه ووزير الخارجية الجديد شتيفان ميلر تلقيا دعوة من الرئيس الامريكي جورج بوش للتشاور في اوائل كانون الاول/ديسمبر.
وتستبدل بولندا قواتها في العراق دوريا كل ستة اشهر منذ شاركت في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 للاطاحة بنظام حكم الرئيس المخلوع صدام حسين.
وقال سيكورسكي لقواته في كلمة القاها في وقت سابق يوم الجمعة بمناسبة عيد استقلال بولندا "لن نتوقف حتى نساعد اصدقاءنا العراقيين على تولي المسؤولية كاملة عن امنهم."
وتقود بولندا فرقة متعددة الجنسيات تضم قوات من 14 دولة في جنوب وسط العراق. وتقلص حجم القوة من اكثر من عشرة الاف فرد الى بضعة الاف مع سحب دول مشاركة لقواتها او تقليص حجم مساهمتها في القوة.
انان يصل بغداد
وصل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى بغداد السبت في زيارة مفاجئة هي الاولى له الى العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل 2003 على ما افاد مصدر في الامم المتحدة.
واوضحت لورا مقدسي الناطقة باسم بعثة الامم المتحدة في العراق "الامين العام وصل الى بغداد". ولم تعط مقدسي اي تفاصيل حول مدة الزيارة وبرنامج انان في بغداد.