انفجار وسط مظاهرة ضد حزب العمال الكردستاني وتركيا تقول ان كل الخيارت مطروحة

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 02:06
اسفر انفجار وسط مظاهرة ضد حزب العمال الكردستاني في مدينة ازميت التركية الاحد عن اصابة ثلاثة أشخاص باصابات طفيفة فيما قال وزير الخارجية التركي علي باباجان إن كلا من الخيارات الدبلوماسية والعسكرية "مطروحة" ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني .

انفجار

ذكرت وكالة أنباء الاناضول التركية أن انفجارا وقع وسط مظاهرة ضد حزب العمال الكردستاني في مدينة ازميت التركية يوم الاحد مما أسفر عن اصابة ثلاثة أشخاص باصابات طفيفة.

وقالت الوكالة ان خبراء المفرقعات يحققون في الانفجار الذي لم يعرف سببه بعد.

ونظم محتجون مسيرة ضد التصعيد الاخير في اعمال العنف من جانب حزب العمال الكردستاني الذي دفع انقرة للاعداد لشن عملية محتملة عبر الحدود في شمال العراق للتعامل مع المتمردين المتمركزين هناك.

الخيارات مفتوحه

في الاثناء قال وزير الخارجية التركي علي باباجان يوم الاحد إن كلا من الخيارات الدبلوماسية والعسكرية "مطروحة" في معركة البلاد ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وأدلى بهذه التصريحات بعد انهيار محادثات مع العراق تهدف الى تجنب عملية عسكرية تركية عبر الحدود يوم الجمعة بعد أن رفضت أنقرة مقترحات عراقية للتعامل مع المتمردين المتمركزين في شمال العراق واصفة اياها بأنها غير كافية ولانها لن تسفر عن نتائج سريعة بالقدر الكافي.

وقال باباجان الذي يزور ايران المجاورة ان تركيا نفد صبرها من مقاتلي حزب العمال الكردستاني وان أنقرة لديها أدوات مختلفة طوع أمرها.

وقال في تصريحات ترجمتها الى الانجليزية قناة (برس تي.في) التلفزيونية الايرانية "على سبيل المثال يمكننا استخدام أو نواصل استخدام السبل الدبلوماسية أو نلجأ لسبل عسكرية. كل هذه خيارات مطروحة."

وحشدت تركيا ما يصل الى مئة ألف جندي مدعومين بمقاتلات وطائرات هكليوبتر ودبابات وقذائف مورتر على الحدود لشن عملية محتملة ضد نحو ثلاثة الاف متمرد يتخذون من العراق قاعدة ينفذون منها هجماتهم على تركيا.

وفي بغداد قالت الحكومة العراقية ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أبلغها بأنه يؤيد اتخاذ اجراءات مشددة ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ولكنه يريد حلا سلميا للازمة.

وقال بيان ان أحمدي نجاد اتصل برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لبحث هذه القضية مضيفا "أكد الرئيسان ان العمل العسكري ليس الخيار الوحيد في التعاطي مع الازمة التي يجب العمل على حلها بالوسائل السلمية."

كما أن ايران بها أقلية كردية وواجهت هجمات عبر الحدود من المتمردين. وشأنها شأن تركيا قصفت ايران في بعض الاحيان أهدافا داخل العراق ردا على هذه الهجمات.

وقال باباجان الذي أجرى محادثات مع نظيره الايراني منوشهر متكي في العاصمة الايرانية ومن المقرر أن يلتقي بأحمدي نجاد ان المعركة ضد الارهاب لها "أهمية كبيرة" بالنسبة لتركيا تماما مثل سلامة أراضي العراق.

وأضاف "هذان الامران لا يتعارضان...هدفنا هو ضرب الجماعات الارهابية."

وتعارض الولايات المتحدة قيام تركيا حليفتها بحلف شمال الاطلسي بعملية كبرى داخل العراق خشية أن يزعزع ذلك استقرار شمال العراق الذي يتمتع بهدوء نسبي والمنطقة بأكملها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك