انفصاليون جنوبيون يضرمون النار في مخيم للاحتجاج باليمن

تاريخ النشر: 12 فبراير 2012 - 03:00 GMT
ارشيف
ارشيف

قال شهود في اليمن يوم الاحد ان انفصاليين جنوبيين أضرموا النار في مخيم يضم محتجين مناهضين للحكومة في مدينة عدن لرفض انتخابات تجرى الشهر الجاري لاختيار زعيم للبلاد خلفا للرئيس علي عبد الله صالح.

وانضم انفصاليون جنوبيون لمحتجين يدعون صالح الى التنحي في العام الماضي لكن الانشقاق زاد بين الجانبين.

ويريد الانفصاليون احياء دولة اشتراكية بالجنوب تم توحيدها مع الشمال عام 1990. وهم يخشون ألا تكون الانتخابات التي تجرى في 21 شباط /فبراير في صالح هدفهم المنشود.

وتؤيد المظاهرات المناهضة لصالح بصفة عامة الانتخابات باعتبارها خطوة نحو انهاء حكمه القائم من 33 عاما.

وقال شهود ان مئات الانفصاليين نظموا مسيرة في عدن بجنوب اليمن في وقت متأخر ليل السبت وأضرموا النار في خيام تضم نحو مئة محتج. وأصيب نحو عشرة أشخاص.

وبعد شهور من الاحتجاجات فقدت الحكومة اليمنية السيطرة على أجزاء بأكملها من البلاد.

وترغب المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في اجراء الانتخابات خشية أن يكون استمرار الاضطرابات فرصة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب لتوسيع وجوده هناك قرب مسارات شحن النفط عبر البحر الاحمر.

لكن المتمردين الشيعة من الحوثيين في الشمال قالوا انهم سيقاطعون أيضا الانتخابات التي لم يترشح فيها سوى عبد ربه منصور هادي نائب صالح.

وصالح موجود في الولايات المتحدة لتلقي العلاج من حروق أصيب بها خلال محاولة اغتيال استهدفته لكنه قال انه سيعود لوطنه قبل الانتخابات مما أضفى شكوكا على مدى التزامه بترك السلطة بما يتوافق مع خطة رعتها دول الخليج العربية لانهاء التصعيد السياسي الذي استمر عاما.

ويتهم الانفصاليون الجنوبيون الحكومة في الشمال باحتكار السلطة ومصادرة موارد الجنوب.

وأصدرت ثلاث مجموعات انفصالية بيانا تدين الهجوم على مخيم الاحتجاج ووصفته بأنه حيلة من الشمال لاضعاف جملة الجنوب من أجل الاستقلال.

وقالت في بيان "اننا ندعو كل الاطراف الى عدم الانجرار وراء المخطط الاستعماري الهادف الى تحويل نضال شعبنا الموجه ضد المستعمر الى صراع جنوبي-جنوبي."

وقضت قوات صالح على محاولة من الجنوب للانفصال عام 1994 .

وقال متحدث باسم جماعة (أنصار الشريعة) المتشددة في رسالة نصية ان أفراد الجماعة في الجنوب أعدموا ثلاثة رجال في وقت مبكر يوم الاحد بعد ان اتهموهم بنقل معلومات للولايات المتحدة استخدمت في تنفيذ هجمات بطائرات بلا طيار في المنطقة.