أعلن مسؤولون أمريكيون الاثنين أن فيروس انفلونزا الخنازير، الذي أثار ذعراً عالمياً واستدعى تدابير وقائية وإجراءات احترازية غير مسبوقة في كثير من دول العالم، يبدو أقل خطورة من فيروس الانفلونزا العادية.
فقد أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، جانيت نابوليتانو الاثنين أن "ما يراه اختصاصيو علم الأوبئة، وخصوصاً في الأمم المتحدة، هو حدة هذا المرض.. حدة الفيروس، ومدى معاناتك من المرض، وهي ليست أقوى من المعاناة الناجمة عن الإصابة بالانفلونزا الموسمية العادية."
جاء إعلان وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية هذا فيما كانت الأرقام العالمية تشير إلى أن عدد حالات الإصابة بالفيروس ارتفعت إلى 1080 إصابة، من بينها 26 حالة وفاة، 25 منها في المكسيك وواحدة في الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.
وأشارت نابوليتانو كذلك إلى أن الانفلونزا الموسمية العادية تؤدي إلى إصابة مئات الألوف من الأمريكيين الذين تضطر إصابتهم بها إلى نقلهم للعلاج في المستشفيات، إضافة إلى وفاة نحو 35 ألفاً سنوياً.
على أنه مازالت هناك مخاوف من عودة الفيروس، وبقوة، خلال فصل الخريف المقبل، وهو الموسم الطبيعي لانتشار فيروسات الانفلونزا.
وأضافت الوزيرة الأمريكية: "نحن متفائلون بحذر من أن هذا النمط من الفيروس لن يكون أكثر حدة وقوة من انتشار فيروس الانفلونزا الموسمية العادية."
وأقرت نابوليتانو بمزاعم مسؤولي القطاع الصحي في المكسيك، التي تعد نقطة انطلاق فيروس انفلونزا الخنازير، المعروف باسم H1N1، من أنهم يعتقدون أن حالات الإصابة لديهم وصلت الذروة، وقالت: "ليس لدي أي سبب للاعتقاد بغير ذلك."