انقرة تسعى للعب دور الوساطة بين سورية واسرائيل

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2004 - 01:24 GMT

كشف رئيس الوزراء التركي عن زيارة سيقوم بها وزير خارجيته الى فلسطين في محاولة للتوسط بين سورية واسرائيل

وقال رجب طيب اردوغان الذي بدا الاربعاء زيارة الى دمشق ان بلاده ستدخل على خط الوساطة بين سورية ولبنان من جهة واسرائيل من جهة ثانية مشيرا الى ان وزير خارجيته عبدالله غول سيتوجه الى الاراضي الفلسطينية قريبا لهذا الغرض مضيفا ان السوريين لا يمانعون بالدور الذي تنوي بلاده ان تلعبه.

وكان اردوغان قال في لصحيفة (المستقبل) اللبنانية عشية زيارته لدمشق ان العلاقات السورية التركية المبنية على الروابط الدينية والتاريخية والاجتماعية والثقافية بين الشعبين تتطور وتقوى باستمرار.
وقال ان الرئيس السوري بشار الاسد "سيلعب دورا مهما في تعميق وتطوير العلاقات التركية السورية كما سيسهم في تحقيق الامن والسلام في المنطقة عموما".
وردا على سوءال ما ان كانت تركيا تفكر فى قطع علاقاتها العسكرية باسرائيل التي تزعج دول المنطقة اكتفى بالقول ان "علاقاتنا العسكرية باسرائيل شفافة وواضحة ولا يمكن النظر اليها على انها موجهة ضد اي دولة من دول المنطقة".
حول احتمال قيامه بزيارة الى اسرائيل قال " لم اتخذ اي قرار واضح ونهائي في موضوع زيارة اسرائيل".
اكد اردوغان الذي وصف مرة حكومة ارييل شارون بانها حكومة ارهابية ان بلاده سوف "تستمر في رد فعلها العنيف على اي عمل لا يخدم السلام".
ورأى ان الحل للمشكلة الفلسطينية يجب ان يكون في اطار خطة (خارطة الطريق) التي اعدتها واقرتها اللجنة الرباعية الدولية داعيا الدول المشتركة في الرباعية الى الاسهام بشكل عملي في عملية السلام ومن خلال المراقبين والمشرفين مباشرة على تطبيق الخطة.
واكد ان تركيا على استعداد لمساعدة الشعب الفلسطيني في عملية الانتخابات التي ستجري الشهر المقبل.