انقرة تعلن عن 16 الف معتقل وتحذر واشنطن من حماية غولن

منشور 09 آب / أغسطس 2016 - 10:02
أنقرة تكشف عدد المعتقلين منذ محاولة الانقلاب
أنقرة تكشف عدد المعتقلين منذ محاولة الانقلاب

كشف وزير العدل التركي بكير بوزداج، الثلاثاء، أن السلطات التركية احتجزت 16 ألف شخص رسميا فيما يتصل بمحاولة الانقلاب الشهر الماضي، وإن السلطات تدرس حالات 6 آلاف معتقل آخرين.
وأضاف بوزداج في تصريحات بثت على التلفزيون التركي أن 7668 شخصا آخرين رهن التحقيق لكنهم غير محتجزين حاليا.

ولم تقتصر الاعتقالات في تركيا على القطاع العسكري، بل شملت قطاعات التعليم والإعلام والصحة والقضاء وكل من تعتبره أنقرة تابعا للداعية فتح الله غولن وجماعته التي تعرف بالكيان الموازي.

وقاد مجموعة من العسكريين في الجيش التركي محاولة انقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان منتصف الشهر الماضي، واتهمت أنقرة غولن وأتباعه بتدبير محاولة الانقلاب.

و حذرت تركيا الثلاثاء الولايات المتحدة من التضحية بالعلاقات الثنائية من اجل الداعية الاسلامي فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، على ما اعلن وزير العدل بكير بوزداك.

وقال بوزداك لوكالة الانضول المقربة من الحكومة "اذا لم تسلم الولايات المتحدة غولن فانها ستضحي بعلاقاتها مع تركيا من اجل ارهابي" مشيرا الى ان المشاعر المعادية لاميركا بين الشعب التركي بلغت ذروتها بسبب الخلاف بين الدولتين حول تسليم خصم الرئيس رجب طيب اردوغان.

وقال "يعود للطرف الاميركي ان يحول دو ان تتحول هذه المشاعر الى كراهية".

وشهدت العلاقات التركية الاميركية توترا اثر محاولة الانقلاب التي تتهم انقرة الداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في المنفى الاختياري في بنسيلفانيا بالولايات المتحدة منذ 1999 بالوقوف خلفها.

واعلن وزير تركي ان "الولايات المتحدة تقف خلف محاولة الانقلاب" فيما اتهم قائد سابق لهيئة الاركان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بتدبير العملية.

كما المح اردوغان الى ان رفض تسليم غولن ستكون له عواقب على العلاقات بين البلدين، متهما واشنطن بـ"حماية" خصمه.

وارسلت انقرة الى الولايات المتحدة ملفات تدعم طلبها تسليم غولن.

وينفي غولن اي ضلوع له في محاولة الانقلاب وقال احد محاميه الاميركيين الاسبوع الماضي انه لن يتم تسليم موكله لانه ليس هناك "ذرة دليل" ضده.

واذ قال وزير العدل ان "السلطات الاميركية تدرس طلب التسليم بجدية"، اشار في المقابل الى ان "غولن فقد صفته كدمية، ولم يعد بوسع الولايات المتحدة ولا اي بلد اخر استخدامه".

وتابع مشددا "اذا لم يتم تسليم غولن، فسيكون لذلك انعكاس سلبي على العلاقات بين البلدين".

مواضيع ممكن أن تعجبك