انقسمت أسر ضحايا تفجير لوكربي الذي وقع عام 1988 بشدة بشأن تقارير افادت بأن ضابط المخابرات الليبي السابق الذي صدر عليه حكم بالسجن مدى الحياة لإدانته في الهجوم سيتم الإفراج عنه لأسباب انسانية.
وأدين المقرحي بموجب القانون الاسكتلندي في محاكمة جرت بهولندا بتفجير طائرة من طراز بوينغ 747 تابعة لشركة "بان اميركان" فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية اثناء توجهها من لندن الى نيويورك. وحكم عليه بالسجن 27 عاما.
وقال جيم سواير الذي قتلت ابنته فلورا في التفجير لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "لا أعتقد أن الحكم صحيح... سيكون إجبار هذا الرجل على الموت في السجن قسوة بغيضة".
وترى باميلا ديكس التي قتل شقيقها في الهجوم أن من الضروري السماح باستمرار النظر في الاستئناف المقدم من المقرحي امام المحاكم الاسكتلندية لمعرفة ما حدث بالفعل. وقالت لـ (بي بي سي) "لست مقتنعة تماما بإدانة المقرحي ولا ببراءته. ببساطة نحن في هذه المرحلة لا نعلم ما يكفي... لنتمكن من إصدار هذا الحكم".
ويرى أقارب الضحايا الأميركيين أنه لا شك في أن المقرحي مذنب ويجب أن يبقى ليقضي بقية الحكم بالسجن مدى الحياة في اسكتلندا.
وقال بيرت اميرمان الذي قتل شقيقه توم في الرحلة الجوية إن الإفراج عن المقرحي سيكون "جنونا وغير أخلاقي ويستحق التوبيخ... يجب أن ينهي مدة حكمه في اسكتلندا وأن يموت ثم يرسل الى وطنه في نعش".