انقسام حلف الأطلسي بشأن دور أكبر لتحقيق الاستقرار في ليبيا

تاريخ النشر: 19 مايو 2016 - 03:30 GMT
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج

يناقش حلف شمال الأطلسي يوم الخميس إمكانية الاضطلاع بدور أكبر في ليبيا لمساعدة حكومة الوفاق الجديدة في التصدي للتهديد المتزايد لتنظيم الدولة الإسلامية لكن بعض الحلفاء يرغبون في التركيز على المهمة البحرية لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وبعد ثلاثة أيام من اجتماع عدد من القادة في فيينا لعرض المساعدة على حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة سيبحث وزراء خارجية الحلف كيف يمكن لسفن الحلف في البحر المتوسط منع وصول الأسلحة إلى المتشددين.

وقال ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف الأطلسي قبل الاجتماع "حلف الأطلسي عليه التزام واضح وهو أن يبقى مستعدا لدعم الحكومة الجديدة في ليبيا إذا طلب منه ذلك. نحن لا نتعامل مع أي عملية قتالية محتملة."

ولليبيا حساسية خاصة مع حلف الأطلسي نظرا للحملة الجوية التي قادها في 2011 وساهمت في الإطاحة بمعمر القذافي وانزلقت بعدها البلاد في حالة من الفوضى.

والحلف منقسم أيضا بشأن هل ينبغي عليه تدريب الجيش الليبي الجديد واستهداف مهربي الأسلحة أم وقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط مع قدوم الصيف وهو الأمر الذي يحظى بدعم إيطاليا واسبانيا.