انقلاب في الجبهة الاسلامية الجزائرية: مزراق وكبير يتعهدان بعزل عباسي وبلحاج

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2006 - 01:56 GMT
قالت مصادر إسلامية في العاصمة الجزائرية ان رئيس الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ المحظورة رابح كبير والقائد العام السابق للجيش الإسلامي للإنقاذ مدني مزراق قدما تعهدات إلى السلطات بعزل رئيس الجبهة عباسي مدني المقيم في العاصمة القطرية ونائبه علي بلحاج في حال السماح للحزب بالعودة إلى النشاط أو تأسيس حزب جديد.

ونقلت صحيفة البيان الاماراتية عن المصادر إن الرجلين يريدان تحقيق صفقة مع السلطة قبل الانتخابات النيابية والمحلية المقررة في مايو وأكتوبر من العام المقبل بغرض ضمان مشاركتهما وأتباعهما في تلك الانتخابات وبالتالي تسجيل حضور في مؤسسات الدولة عبر البرلمان ومجالس البلديات والولايات.

وكان رابح كبير عقد مؤتمراً صحافياً غداة عودته من منفاه في ألمانيا آخر الشهر الماضي أعلن فيه نيته تأسيس حزب جديد بعقيدة غير تلك التي انطلقت بها جبهة الإنقاذ في العام 1989 وسانده في ذلك عدد من قياديي الصف الثاني في الحزب أهمهم مدني مزراق

لكن عباسي مدني وبلحاج وغيرهما من القيادات التاريخية المؤسسة للجبهة رفضوا هذا الطرح واتهموا كبير بالتنسيق مع السلطة لإفراغ الجبهة من محتواها الذي جعل منها أكبر حزب في البلاد قبل حلها مطلع العام 1992 بعد فوزها الساحق في الانتخابات المحلية ثم النيابية.