انهيار الهدنة في عرسال ومفاوضات لاطلاق الاسرى والانسحاب

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2014 - 04:26 GMT
انهيار الهدنة في عرسال
انهيار الهدنة في عرسال

قالت وسائل إعلام لبنانية أن الهدنة التي وافق عليها الجيش اللبناني لمدة 24 ساعة في مدينة عرسال أُخترقت وعادت الاشتباكات مجددا.

وأوضحت مصادر إعلامية لبنانية أن المسلحين المتطرفين فتحوا النار على مراكز للجيش، ما دفعه للرد بإطلاق 3 قذائف على محيط وادي الرعيان.

أعلن وفد العلماء المسلمين الذي فاوض المسلحين في عرسال أنهم بدأوا بالإنسحاب إلى خارج الأراضي اللبنانية، معلنا بدء مفاوضات جديدة معهم حول أسرى الجيش وعناصر الأمن البالغ عددهم 27 عنصرا.

وقال الشيخ حسام الغالي من رأس بعلبك بعد مفاوضات قام بها الوفد مع المسلحين في المستشفى الميادني بعرسال واصطحب معه ثلاثة عناصر عسكرية عند انتهائها "إستطعنا الوصول إلى بداية حلحلة تتلخص أولا بالإفراج عن عسكريين وسحب المسلحين من عرسال".

وأضاف "طلبنا حقن الدماء والمحافظة على المدنيين وإجلاء الجرحى"، مشيرا إلى أن "الحاجة ملحة إلى مساعدات غذائية في عرسال وهناك جرحى يجب مساعدتهم".

وأضاف "طلبنا تمديد وقف إطلاق النار لـ24 ساعة وهذه خطوة إيجابية والخطوة الثانية هي أن المسلحين بدأوا الخروج منذ هذه اللحظة من عرسال ومن تفاوضنا معهم قالوا أنهم يستطيعوا إقناع كل الفصائل الأخرى".

وشدد على عدم السماح "بأن يمس بالمدنيين السوريين والمسلمين بعد انسحاب المسلحين"، مضيفا "ما تبقى من المسلحين تعهد بالإنسحاب من عرسال وأن يتم الإنسحاب غدا على ألا يتعرضوا لإطلاق النار لأن ذلك يضرب العملية التفاوضية بالكامل".

وأشارت صحف لبنانية إلى انسحاب الطواقم الطبية من عرسال بعد خرق الهدنة، وإلى نشر المسلحين المتطرفين حواجز داخل المدينة ومنعهم الأهالي من مغادرة البلدة منذ بدء سريان الهدنة، لافتة إلى أن عددا من الجرحى تمكنوا من الخروج من عرسال

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء 5 أغسطس/أب أعلن الجيش اللبناني موافقته على هدنة مع المسلحين، وذلك بهدف استكمال المفاوضات الخاصة بإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى المسلحين الذين قدموا من سورية واحتلوا بعض البنايات في المدينة اللبنانية.

وكان مسلحو "جبهة النصرة" أطلقوا سراح 3 من عناصر الجيش كانوا يحتجزونهم بعد تراجع حدة الاشتباكات، بخاصة حول نقطة راس السرج التي  يحاول الجيش اللبناني السيطرة عليها  بعد تطويقه للتلال في وادي الرعيان ووادي عطا لتضييق الخناق على المسلحين، فيما دارت في وقت سابق اشتباكات بين الطرفين حول مبنى المحكمة الشرعية التي يحاول الجيش استعادتها، إضافة إلى محيط مبنى الجمارك داخل المدينة.

وأفادت محطة التلفزيون اللبنانية "إل بي سي" بإصابة ضابط في الجيش اللبناني بجروح خطيرة وآخر بجروح طفيفة خلال اشتباكات الثلاثاء 5 أغسطس/آب ، كما افادت بأن الجيش نعى ضابطا وجنديا سقطا خلال الاشتباكات مع المسلحين المتطرفين الاثنين 4 اغسطس/آب، كما نقلت قناة تلفزيون "إل بي سي" عن مصادر عسكرية تأكيدها أن لا تراجع ولا تسوية مع المسلحين، كما تحدثت عن إرسال الجيش اللبناني تعزيزات وبخاصة من سلاح المدفعية والمدرعات إلى مدينة عرسال