وتسيطر قوات مكافحة الشغب على الوضع بعد أن تدخلت الجمعة لاخماد مظاهرات لشبان غاضبين احتجاجا على النقص في وصول المساعدات الموجهة من الحكومة للمتضررين .
وقد أفادت بعض المصادر أن حصيلة القتلي ستون.
وطالب المتظاهرون الحكومة بتوفير المواد الغذائية الاساسية والمعدات اللازمة للبحث عن الناجين والبحث عن جثث القتلى المطمورة تحت انقاض المباني المهدمة.
في غضون ذلك، تواصل فرق الانقاذ عملها في مساعدة المئات من المشردين بينما انتشرت قطعات الجيش لمنع اعمال السلب.
وقد اصيب جراء السيول التي ضربت البلدة التي ادرجتها الامم المتحدة ضمن قائمة المراكز التراثية المهمة زهاء 50 شخصا، بينما شرد اكثر من الف.
وقالت الاذاعة الجزائرية الحكومية إن منسوب المياه يتجاوز الـ 8 امتار في بعض احياء البلدة التي تبعد بمسافة 600 كيلومترا جنوبي الجزائر العاصمة.
من جانبه، قال وزير الداخلية الجزائري نورالدين يزيد الزرهوني إن السيول التي ضربت غرداية ووادي معزاب المجاور هي الاسوأ منذ اكثر من قرن.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن احد اهالي المنطقة قوله: "لقد انهارت مئات المنازل، بينما اصبحت الوف المباني غير صالحة للسكنى."
يذكر ان مناطق عديدة في الجزائر شهدت هطول امطار غزيرة في الايام القليلة الماضية، مما تسبب في اضرار مادية وبشرية.