اوامر لضابط استخبارات اميركي باحضار رأس بن لادن في صندوق

تاريخ النشر: 05 مايو 2005 - 06:48 GMT

كشف ضابط في وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي أي ايه" قاد أول وحدة ارسلت الى افغانستان عقب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، عن تلقيه أمرا باحضار رأس زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في صندوق مملوء بالثلج.

ووصل جاري شرون وفريقه المؤلف من ستة أفراد الى وادي بانشير في أفغانستان بعد أسبوعين من الهجمات التي وقعت في واشنطن ونيويورك وقتل فيها ثلاثة آلاف شخص.

وكانت مهمة شرون الرئيسية تعزيز قوات التحالف الشمالي حتى يمكنها الانضمام الى القوات الاميركية في الإطاحة بحركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان آنذاك.

وشرون (32 عاما) ضابط مخضرم في وكالة المخابرات المركزية الاميركية وصاحب خبرة طويلة في جنوب آسيا والشرق الاوسط.

لكن في الايام التي تلت أسوأ هجوم ارهابي في الاراضي الامريكية قال شرون ان رئيسه في "سي أي ايه" أبلغه أيضا هو ونائبه بعبارات غامضة أن يقتلا قادة شبكة القاعدة.

وقال شرون لرويترز في مقابلة "ما قاله لي كان (أريد أن أرى رأس ابن لادن تسلم لي في صندوق من الورق المقوى السميك مملوء بالثلج وسآخذه ليراه الرئيس. وبالنسبة لباقي القادة يمكنك وضع رؤوسهم على رماح)".

وكان شرون يشير الى كوفر بلاك الشخصية البارزة في المخابرات الامريكية والذي كان مديرا لمركز مكافحة الارهاب في "سي أي ايه" آنذاك.

وأضاف شرون قائلا "لا أظن أنه قصد ذلك بالتفصيل... أتصور انه أراد أن يؤكد لي ولنائبي أن ذلك عمل في غاية الاهمية وأراد شحذ همتنا."