وقال اوباما في اجتماع بالمكتب البيضاوي مع رئيس الوزراء الياباني تارو اسو "من الواضح ان الصداقة بين الولايات المتحدة واليابان مهمة على نحو استثنائي لبلدينا."
واضاف اوباما اثناء جلوسه الى جانب اسو لاجراء محادثات من المقرر ان تتناول الاقتصاد العالمي وكوريا الشمالية وافغانستان "انها علاقة تريد ادارتي ان تقويها."
ومنح اوباما الذي لم يمر على توليه السلطة سوى نحو شهر أسو شرف أن يكون اول زعيم اجنبي يزور البيت الابيض رغم حالة عدم اليقين في اليابان بشأن ما اذا كانت فترة اسو في السلطة ربما تكون محدودة.
وبعد سلسلة من التحولات السياسية والزلات من جانب حكومته فان البعض في حزب أسو الديمقراطي الحر نفسه دعا الى اقالة اسو فيما اظهر استطلاع رأي صدر هذا الاسبوع ان اربعة من كل خمسة ناخبين تقريبا يريدونه ان يتنحى خلال اشهر.
وبينما اكد على اهمية الروابط بين البلدين لم يفعل البيت الابيض شيئا يذكر لتسليط كثير من الضوء على اللقاء ربما في ضوء الوضع السياسي غير المستقر لاسو.
جرى اللقاء قبل ساعات من القاء اوباما خطابا كبيرا يذاع تلفزيونيا في انحاء الولايات المتحدة سيتناول فيه خطة حفز اقتصادي قيمتها 787 مليار دولار مررها الكونجرس حديثا لانقاذ الاقتصاد الامريكي من تراجعه المستمر.
وقال اوباما للصحفيين "اليابان شريك كبير في قضايا تتراوح بين التغير المناخي وافغانستان."
وقال اسو بالانجليزية انه "يشعر بشرف كبير" من الدعوة التي تلقاها لزيارة واشنطن وقال ان البلدين "سيعملان معا ويدا بيد" بشأن قضايا مثل الازمة الاقتصادية.