اعلن المرشح الديمقراطي الامريكي باراك اوباما دعمه لاسرائيل وللروابط مع اليهود في الولايات المتحدة بعدما رفض الترحيب بدعم الزعيم المسلم الامريكي لويس فاراخان رئيس حزب امة الاسلام.
وجاء كلام اوباما خلال مناظرة تلفزيونية مع منافسته هيلاري كلينتون في المبارزة الاعلامية الاخيرة التي جمعتهما قبل اسبوع من الانتخابات التمهيدية لويلايتي اوهايو وتكساس اللتان ستحسمان لجهة معرفة اي من المتنافسين سيمثل الحزب خلال انتخابات الرئاسة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وقال اوباما ان "تصريحات فاراخان المتكررة المعادية لاسرائيل ولليهود غير مقبولة وتستحق الشجب".
واضاف اوباما: "لقد كنت واضحا في استنكاري لتصريحاته المعادية للسامية، وسبب ذلك لانني اعتبر نفسي صديقا مقربا لاسرائيل التي يمكن وصفها باحد اهم حلفائنا في الشرق الاوسط واعتقد ان امن اسرائيل مقدسا".
من جهتها، قالت هيلاري كلينتون انها اتخذت موقفا مبدئيا من احد الاحزاب خلال انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك عام 2000، وقالت ان حزب الاستقلال كان يقع في قبضة اشخاص وصفتهم "بالمعادين للسامية ولاسرائيل".
واضافت كلينتون: "يبدو ان علي دفع الثمن لانني تصرفت بهذا الشكل لكنني لا اقبل ان يرتبط اسمي بمجموعات تعتمد خطابا عنيفا وغير صحيح ومليء بالاتهامات غير الصحيحة لاسرائيل وافراد ومجموعات الشعب اليهودي الذين يسكنون الولايات المتحدة".
وعلقت كلينتون على "استنكار" اوباما لتصريحات فاراخان وقالت انه "كان الاجدى باوباما رفضها بطريقة قاطعة"، الا ان اوباما رد بسرعة اذ قال: "لم يكن هناك اي عرض رسمي لكي يتم رفضه بشكل قاطع، ولكن اذا كانت السناتور كلينتون ترى ان الرفض القاطع اقوى من الاستنكار، فانني استنكر وارفض بشكل قاطع".
وقال اوباما ذلك ضاحكا.
وكانت المناظرة قد بدأت بالنقاش بين المرشحين حول موضوع الضمان الصحي، واتهم كل من كلينتون واوباما خصمه بترويج معلومات خاطئة حول برنامجه للرعاية الصحية.
ودافعت كلينتون عن برنامجها في ما يتعلق بالاتهامات التي وجهها اليها اوباما حين قال ان "برنامجها يجبر الناس على الانتساب الى برنامج الرعاية حتى لو ان وضعهم المادي لا يسمح بذلك".
كما دافع اوباما على ما جاءت به كلينتون من ان "البرنامج الذي يطرحه منافسها يستثني 15 مليون شخص"، وقال ان هذه المعلومات غير دقيقة