خبر عاجل

اوباما يتعهد بدعم الحكومة اللبنانية ونصر الله يقبل النتائج بروح رياضية

تاريخ النشر: 08 يونيو 2009 - 05:39 GMT
سلم حسن نصرالله زعيم حزب الله بخسارة المعارضة في الانتخابات اللبنانية وقال انه يقبلها بروح رياضية في الوقت الذي اعلن الرئيس الاميركي دعمه لخيار الشعب اللبناني

نصرالله يسلم بالنتيجة

وقال نصرالله المعارضة حافظت على موقعها النيابي السابق من حيث المجموع ونحن نسلم بنتائج الغالبية النيابية التي تختلف عن الغالبية الشعبية

وقال ان هناك انفاق مالي هائل وتحريض طائفي ومذهبي واحيانا عنصري واتهامات واكاذيب هدفها تخويف الرأي العام خاصة في بعض الطوائف اضافة الى تدخلات خارجية وقال نصرالله ان ذلك لن يؤثر على قبولنا بالنتائج

واشار الى ما وصفه بسقوط كذبتين هو وحزب الله معني بتوضيحهما

"الكذبة الاولى" هي الخطاب السياسي الذي قال ان المعارضة تريد منع اجراء انتخابات او منع اصدار النتائج ان شعرت بخسارتها واشار الى ان لبنان شهد تصويت وفرز هادئ من دون مشاكل وقد تابع وزير الداخلية مجريات الامور بكل نتائج

و"الكذبة الثانية" التي يريد الرد عليها هي ما اثير خلال الاشهر الماضية حول سلاح المقاومة حيث روج البعض ان السلاح سيكون ضاغطا ومن المستحيل ان تتم الانتخابات في ظل وجود سلاح

وقال لو فازت المعارضة لقالوا ان النتائج وصلت الى صالح المعارضة بسبب السلاح الموجود وترسانتها.

واستنتج نصرالله ان السلاح ليس لفرض وقائع سياسية وتوجه بالتقدير الى قيادات وكوادر تيارات وجمهور المعارضة

اوباما يتعهد بدعم الحكومة

في هذه الاثناء تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاثنين بمؤازرة الحكومة اللبنانية الجديدة قائلا بان الانتخابات التي جرت في لبنان في جو سلمي اظهرت التزام الشعب اللبناني بالديمقراطية. وقال اوباما في بيان في اعقاب الفوز المفاجئ للتحالف المناهض لسوريا في الانتخابات البرلمانية اللبنانية في مواجهة تحالف حزب الله وحلفائه "ستواصل الولايات المتحدة تأييد لبنان مستقل ذي سيادة وملتزم بالسلام بما في ذلك التنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة."وقال الرئيس الامريكي بارك أوباما الذي قدمت بلاده المساندة للتكتل المناهض لسوريا ان واشنطن "ستواصل تأييد لبنان مستقل ذي سيادة وملتزم بالسلام بما في ذلك التنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة." وقال في بيان "نأمل بصدق أن تواصل الحكومة الجديدة نهج بناء لبنان ذي سيادة ومستقل ومستقر." واظهرت النتائج الرسمية التي اعلنها وزير الداخلية زياد بارود ان تكتل سعد الحريري المؤيد للغرب حصل على 71 مقعدا في البرلمان المؤلف من 128 عضوا مقابل 57 مقعدا لتحالف المعارضة الذي يضم حزب الله وحركة امل الشيعيين والزعيم المسيحي ميشال عون.

ويشمل تكتل الحريري ثلاثة مستقلين كانوا على لوائح الائتلاف المناهض لسوريا في الانتخابات التي جرت يوم الاحد والتي توقع العديد ان تتمخض عن فوز محدود لحزب الله وحلفائه. ومثلت هذه النتيجة ضربة لسوريا وايران اللتين تساندان حزب الله بينما كانت بمثابة نبأ طيب للولايات المتحدة والسعودية ومصر التي تساند تحالف "14 اذار" وهو تاريخ تجمع حاشد في 2005 ضد الوجود العسكري السوري في لبنان. وأشادت فرنسا الداعم الاخر للتكتل بسلاسة سير الانتخابات التي كانت سلمية في معظمها. وأصدرت بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي المؤلفة من مئة مراقب بيانا خلصت فيه الى أن عملية الاقتراع جرت "في بيئة استقطاب ولكن سلمية بوجه عام مع تحسن الاطار القانوني الذي يحتاج لمزيد من الاصلاحات". وقال الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الذي كان مركزه مركز كارتر يراقب الانتخابات في مؤتمر صحفي ان النتائج كانت "دقيقة على نحو مرض بوصفها تمثيلا لرغبة الشعب.. ولا بد أن تكون هناك مخالفات على الدوام."

وجاءت نتائج الانتخابات تجديدا لولاية فاز بها سعد الحريري أول مرة في عام 2005 بعد أن انسحبت القوات السورية من لبنان وسط حالة سخط أعقبت اغتيال والده رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري. ورشح الحريري فؤاد السنيورة لقيادة الحكومة السابقة ولكنه يعتبر الان أقوى المرشحين لشغل هذا المنصب. وحقق حزب الله وحركة أمل فوزا كاسحا في المناطق ذات الاغلبية الشيعية ولكن هزيمة عون في المناطق المسيحية المهمة كزحلة والاشرفية حرم التحالف من الاغلبية التي سعى اليها. وقالت بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي ان عمليات شراء الاصوات عكرت عملية الانتخابات. وأضافت "لعبت الموارد المالية دورا كبيرا للغاية في الحملات الانتخابية ولا يوجد تأثير يذكر حتى الان للقوانين الجديدة المتعلقة بالانفاق على هذه الظاهرة." وقال زعيم حركة أمل رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري انه يقبل النتائج بالكامل وهنأ الفائزين. وقال ان لبنان تمكن من هزيمة كل الرهانات على وقوع فوضى وأعمال عنف وعزز سمعته كبلد ديمقراطي.

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)