اوباما يتوقع بادرات ”حسن نية” من الاطراف بالشرق الاوسط

تاريخ النشر: 21 أبريل 2009 - 05:55 GMT

قال الرئيس الاميركي باراك اوباما انه يتوقع بادرات "حسن نية" من الاطراف في الشرق الاوسط،، فيما ذكر تقرير انه ارجأ لقاءات مع القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية بعد اتضاح ان الاخيرة لن تتمكن من بلورة برنامجها السياسي قبل شهر.

وصرح اوباما عقب لقائه مع الملك عبد الله الثاني في المكتب البيضاوي في البيت الابيض "آمل ان تبدأوا خلال الاشهر المقبلة في رؤية بادرات حسن نية من كافة الاطراف".
واضاف "لا اريد ان اخوض في تفاصيل ما يمكن أن تكون عليه هذه البادرات، ولكنني اعتقد ان الاطراف في المنطقة تعرف جيدا ما هي الخطوات التمهيدية التي يمكن اتخاذها كاجراءات بناء ثقة".
وقال اوباما "لا يمكننا التحدث الى الابد. وعند مرحلة معينة لا بد من اتخاذ خطوات."
وتعرض تعهد اوباما بالمشاركة الجادة في عملية السلام بالشرق الاوسط للتعقيد نتيجة ظهور حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية في اسرائيل.
وقال أوباما "ما يتعين علينا فعله هو الرجوع عن حافة الهاوية."
وقال انه يتوقع ان يجتمع مع نتنياهو عندما يزور الولايات المتحدة. ولم يعلن تاريخ محدد لهذه الزيارة.
وقال اوباما وهو يحاول ان يدفع نتنياهو برفق نحو قبول مبدأ قيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل "سيكون عليهم ان يعززوا موقفهم."
وكرر اوباما وعده باعطاء السلام في الشرق الاوسط اولوية في حكومته في تباين مع سلفه جورج بوش الذي انتقد على نطاق واسع لنهجه بعدم التدخل في الصراع المستمر منذ عدة عقود.
وتعتبر عودة الولايات المتحدة للمشاركة في جهود السلام الفلسطينية الاسرائيلية المتعثرة منذ وقت طويل دفعة رئيسية لمحاولة اوباما اصلاح صورة واشنطن في العالم.

لقاءات مؤجلة

الى ذلك، نقلت وكالة اكي الايطالية للانباء عن مصادر فلسطينية مطلعة قولها أن اوباما اضطر إلى تأجيل اجتماعات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتنياهو بعد اتضاح أن الأخير لن يتمكن من بلورة البرنامج السياسي لحكومته قبل شهر.
وقالت مصادر الوكالة أن نتنياهو أبلغ المبعوث الأميركي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل، في اجتماعهما الأخير أنه سينتهي من بلورة البرنامج السياسي لحكومته في غضون شهر، وعلى ذلك فقد ابلغه ميتشيل انه لن يكون من المجدي عقد اجتماعات في البيت الأبيض قبل الانتهاء من بلورة هذا البرنامج.
وأشارت المصادر إلى أنه كان من المقرر لقاء لعباس مع اوباما في البيت الابيض في السابع والعشرين من الشهر الجاري، في حين يلتقي الأخير نتنياهو يوم الثالث من الشهر المقبل.

ولكن على ضوء عدم جاهزية برنامج نتنياهو فقد تقرر تأجيل الاجتماعات بحيث يلتقي نتنياهو مع الرئيس الاميركي يوم الثامن عشر من الشهر المقبل والرئيس عباس في الثلث الاخير من نفس الشهر.