قال عالم اميركي فاز بجائزة نوبل في الكيمياء في اليوم 26 قبل انتخابات الرئاسة الاميركية التي تجري في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إن إحدى مهامه الاولى هي الانضمام الى مجموعة من الفائزين بجوائز نوبل الذين يؤيدين المرشح الرئاسي الديمقراطي باراك اوباما.
ونشر 61 من العلماء الاميركيين الفائزين بجوائز نوبل رسالة مفتوحة الشهر الماضي تقول إن امريكا "في حاجة ماسة إلي زعيم له رؤية يمكنه ضمان مستقبل قوتنا التقليدية في العلوم والتكنولوجيا" لمعالجة قضايا مثل الطاقة والامراض والمنافسة الاقتصادية.
وقال مارتن تشالفي استاذ علم الاحياء بجامعة كولومبيا "نحن في حاجة فعلا إلى ان يكون لدينا دعم أكبر للعلوم في البيت الابيض ولم يكن لدينا ذلك في الاعوام الثمانية الماضية".
وتتعرض إدارة بوش لانتقادات من باحثين ومسؤولين حكوميين سابقين يقولون انها تتدخل في العلوم وتخلط بين العلم والسياسة.
وتقاسم تشالفي جائزة نوبل للكيمياء مع عالمين اخرين عن اكتشافهم لبروتين مضيء يسمح للعلماء برصد خلايا الاورام والسموم في الجسم ومراقبة الجينات.
وعند علمه بفوزه بالجائرة قال تشالفي انه اتصل بصديقه روبرت هورفيتز الفائز بجائزة نوبل للطب في 2002 للانضمام إلي مؤيدي اوباما. وهورفيتز أحد العلماء الواحد والستين الفائزين بجوائز نوبل في الطب والفيزياء والكيمياء الذين وقعوا الرسالة.
وكتبوا في الرسالة يقولون انه اثناء إدارة بوش "تعرضت اجزاء حيوية للمشروع العلمي لبلدنا لاضرار نتيجة ركود أو تراجع الدعم الاتحادي" وان "العملية الاستشارية العلمية للحكومة شوهتها الاعتبارات السياسية".
واضافوا قائلين "نتيجة لهذا فان الوضع المهيمن الذي كان لنا في دنيا العلوم تعرض لهزة واصبح ازدهارنا في خطر".
وجاء في الرسالة "السناتور اوباما يدرك ان القيادة الرئاسية والاستثمارات الاتحادية في العلوم والتكنولوجيا عناصر ضرورية لنجاح الحكم في البلد الرائد في العالم".
وافادت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها الاربعاء، ان المرشح الديموقراطي الى البيت الابيض باراك اوباما، يتقدم من ست الى احدى عشرة نقطة على الجمهوري جون ماكين.
فقد حصل اوباما على 51% من نيات التصويت في مقابل 45% لماكين، حسب استطلاع اجرته مؤسسة راسموسين. وهذا هو اليوم الثالث عشر على التوالي الذي يبلغ فيه اوباما عتبة ال 50% في هذا الاستطلاع اليومي.
واجري هذا الاستطلاع مساء الثلاثاء قبل نهاية المناظرة الثانية بين اوباما وماكين، على عينة تألفت من حوالى الف شخص. ويقدر هامش الخطأ ب 2%.
ومنح الاستطلاع اليومي لمؤسسة غالوب اوباما 52% من نيات التصويت وماكين 41%.
واجري هذا الاستطلاع من الخامس الى السابع من اكتوبر/تشرين الاول قبل المناظرة التلفزيونية، على عينة من حوالى الف شخص. ويقدر هامش الخطأ فيه بـ 2%.
ولم يحقق اوباما من قبل هذه النتيجة المرتفعة في الاستطلاع اليومي لمؤسسة غالوب.
ولم يعط استطلاع آخر يومي للرأي اعدته مؤسسة دياغو/هوتلاين اوباما سوى تقدم بنقطة واحدة (45% في مقابل 44%). واجري هذا الاستطلاع من الخامس الى السابع من تشرين الاول/اكتوبر على عينة من 904 اشخاص، مع هامش للخطأ بنسبة 3،3%.
وافاد موقع ريل كلير بوليتيكس المستقل الذي يحصي كل استطلاعات الرأي المنشورة، ان اوباما سجل الاربعاء تقدما بلغ 5.1 نقاط على ماكين.