قال القائد العسكري الاميركي الاكبر في العراق الاثنين ان عدد المقاتلين الاجانب الذين يتسللون الى العراق قد انخفض "بصورة ملفتة" الا ان سوريا تبقى مصدرا للقلق.
وقال الجنرال راي اوديرنو الاثنين للصحافيين ان "تدفق المقاتلين الى العراق انخفض بشكل ملفت (...)غير انه ما زال لدينا شيء من القلق حيال دور سوريا".
واعتبر ان "المباحثات الثنائية معهم (مع السوريين) مهمة" في اشارة الى الزيارة الاخيرة التي اجراها وفد اميركي رفيع الى دمشق بهدف التباحث حول القضايا الأمنية في المنطقة.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يجري زيارة الثلاثاء الى دمشق، قال مؤخرا ان المقاتلين "لايتسللون الينا من المريخ ولا من القمر وانما من جيراننا، والذين يتسللون قطعا يأتون حاملين اجندات خاصة واجندات الدول تلك".
وكان العراق والحكومة الاميركية اتهما دمشق مرارا بدعم الارهاب عبر السماح للمقاتلين الاسلاميين ومقاتلي القاعدة تحديدا بالدخول الى العراق عبر الاراضي السورية.
ولم ترحب بغداد بالتطرق الى الشأن الأمني العراقي في المباحثات التي اجراها الوفد العسكري الاميركي مع المسؤولين السوريين، فقد نقلت صحيفة البيان عن وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي قوله الاحد "ان بغداد لا تعير اهمية لاي اجتماع يعقد بشأن العراق بدون حضوره"
وكان الجنرال اوديرنو قال فقط ان "اجتماعات ثنائية تعقد بين الولايات المتحدة وسوريا حول قضايا اقليمية. اعتقد ان الحل الامثل لتسوية الخلافات بين سوريا والعراق" يتم من خلال العلاقة الثنائية بين المالكي والرئيس السوري بشار الاسد.