اوربا ترفض اتهامات موسكو للمعارضة وتحمل الاسد مسؤولية انتهاك الهدنة

تاريخ النشر: 28 فبراير 2018 - 03:47 GMT
قتل المئات في قصف قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا للغوطة الشرقية
قتل المئات في قصف قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا للغوطة الشرقية

بعثت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني برسالة إلى وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران تحثهم فيها على ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية بسوريا والسماح بدخول المساعدات للمناطق المحاصرة.

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني في بروكسل يوم 26 فبراير شباط 2018. تصوير: فرانسوا لينواه - رويترز.
وطالبت موجيريني أيضا الدول الثلاث باعتبار أنها تشرف على محادثات السلام السورية في آستانة "بتنفيذ وقف إنساني حقيقي لمدة لا تقل عن 30 يوما متتالية في عموم سوريا".

وحثت موجيريني أيضا الدول الثلاث في الرسالة التي تحمل تاريخ 26 فبراير شباط على "اتخاذ كل الخطوات الضرورية لضمان وقف القتال وحماية الشعب السوري وأخيرا وصول المساعدات الإنسانية الطارئة وحدوث عمليات الإجلاء الطبي اللازمة".

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية روسيا وإيران إلى ممارسة "أقصى درجات الضغط" على الحكومة السورية لتنفيذ وقف إطلاق النار المدعوم من الأمم المتحدة في الغوطة الشرقية والذي تقول باريس إن جماعات المعارضة وافقت بالفعل على دعمه.

في الاثناء قالت روسيا يوم الأربعاء إن المسلحين في الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا يمنعون وصول المساعدات وإجلاء الراغبين في الرحيل رغم إعلان موسكو عن ممر إنساني.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن موسكو ستستمر في دعم الجيش السوري إلى أن يقضي تماما على "خطر الإرهاب".

وأضاف لافروف "أعلنت روسيا بالفعل مع الحكومة السورية إقامة ممر إنساني في الغوطة الشرقية".

وتابع "الآن حان دور المسلحين المتحصنين هناك، الذين لا يزالون يقصفون دمشق بالقذائف ويمنعون وصول المساعدات وإجلاء من يرغبون في المغادرة، وأيضا دور داعميهم للتحرك".

وقتل المئات في قصف قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا للغوطة الشرقية، آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، على مدى 11 يوما. ويعد قصف المنطقة المحاصرة التي يقطنها 400 ألف شخص واحدا من أشد عمليات القصف في حرب تقترب من عامها الثامن.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك روسيا التي تتمتع بحق النقض (فيتو)، قرارا يوم السبت يدعو لوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوما، مع استثناء جماعات متشددة على قائمة الأمم المتحدة للإرهاب تقول موسكو ودمشق إنها هدف "لحملتهما على الإرهاب".