اوروبا تدرس اجراءات تشجيع ايران على التخلي عن تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 15 مايو 2006 - 06:18 GMT

يبحث الاتحاد الاوروبي مجددا الاثنين سلسلة من الاجراءات التشجيعية التي سيقترحها على ايران لتتخلى عن تخصيب اليورانيوم، وهو الامر الذي استبقته طهران بالتأكيد على انها سترفض أي اقتراح يطالبها بوقف برنامجها النووي.

ويلتقي وزراء خارجية بلدان الاتحاد الاوروبي في بروكسل لمناقشة الموضوع بدفع من الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) التي تجري المفاوضات مع الجمهورية الاسلامية.

وقال مصدر في الاتحاد الاوروبي ان الفكرة تكمن في تقديم عرض الى طهران "بمساعدتها على تطوير قطاعه النووي السلمي والتبادل التجاري" و"الاعتراف بمخاوفها في المجال الامني" شرط ان تتخلى عن تخصيب اليورانيوم.

ويطلب الاوروبيون تعليق تخصيب اليورانيوم لانهم يخشون ان تستخدم ايران هذا الجانب من النشاط النووي لانتاج سلاح ذري.

وبعد ذلك ستعرض الاجراءات التي يضعها الاتحاد الاوروبي على مجلس الامن الدولي الجمعة المقبل. ولم يفرض المجلس اي عقوبات على ايران حتى الآن بسبب معارضة روسيا والصين.

واستبق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هذين الاجتماعين بتصريحات أدلى بها الأحد جدد فيها التأكيد على أن بلاده سترفض أي اقتراح أوروبي يطالبها بوقف برنامجها النووي.

وأعرب نجاد في تصريحات بطهران عقب عودته من إندونيسيا عن دهشته من تغييب بلاده عن الاجتماعات الغربية التي تتخذ قرارات بشأنها.

واعتبر نجاد أن القرارات الصادرة عن مثل هذه الاجتماعات ستكون بلا معنى وقال: "هؤلاء السادة ما زالوا يعتقدون أنهم يعيشون في زمن الاستعمار".

ودعا إلى ضرورة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي وعلى الأخص المادتين الثانية والرابعة منها. وتنص هاتان المادتان على حق الدول الأعضاء في تطوير عمليات البحث في مجال الطاقة النووية وإنتاجها واستخدامها لأهداف سلمية.

كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن بلاده لن تتنازل عن مواصلة أنشطة التخصيب.

وتقول مصادر دبلوماسية غربية إنه يمكن تطبيق هذين البندين فقط إذا أثبتت طهران أن برنامجها للأغراض السلمية فحسب، وهو ما لم تؤكده الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن.

واستأنفت إيران نشاطات تخصيب اليورانيوم وترفض تعليقها، وأعلنت أنها نجحت في الوصول إلى نسبة 4.8% وهو مستوى كاف لصنع الوقود للمحطات النووية المدنية.

(البوابة)(مصادر متعددة)