اوروبا تدعو تونس لتوسيع الحريات ودعم حقوق الانسان

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2005 - 07:28 GMT

دعا الاتحاد الاوروبي تونس الخميس، الى توسيع نطاق حرية التعبير والقيام باصلاحات في مجالات القضاء وحقوق الانسان قبل نحو شهر من استضافة تونس لقمة عالمية للمعلوماتية.

وقالت بينيتا فيرارو والدنر المفوضة الاوروبية المكلفة بالعلاقات الخارجية وسياسات الجوار في مؤتمر صحفي في ختام زيارة استمرت يومين "هناك عدة تحديات على تونس القيام بها ابرزها مسألة حقوق الانسان والديمقراطية وحرية التعبير واصلاح القضاء."

ويأتي هذا التصريح مع تزايد حدة انتقادات المعارضة لتونس بأنها ليست مكانا مناسبا لعقد قمة عالمية لمجتمع المعلومات وبأنها تنتهك حرية التعبير والصحافة بينما ترفض الحكومة هذه الادعاءات وتقول ان الصحافة حرة وتعددية وان حقوق الانسان مصانة ومحترمة في تونس.

وقالت والدنر التي التقت خلال زيارتها مع مسؤولين حكوميين ومنظمات المجتمع المدني وصحفيين "اعتقد انه ان الاوان لتتقدم تونس في هذا المجال ونحن جاهزين لندعم اصلاحات تونس خصوصا السياسية حتى تكون اكثر احتراما لحقوق الانسان."

وتابعت "لدينا مشاريع سننفذها مع عدة وزارات تونسية لنتمكن من تحقيق هذه الاصلاحات المطلوبة."

لكن والدنر اشادت بالنمو الاقتصادي والاجتماعي في تونس.

وقالت "أقولها بأعلى صوت ان تونس حققت تقدما هائلا في المجال الاقتصادي والاجتماعي وانها تمثل نموذجا متميزا في المنطقة وهنا اتكلم مثلا عن وضعية المرأة في تونس وهو ما يجب ان يقترن بتقدم في مجال الديمقراطية."

ومن المقرر ان تستضيف تونس في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر قمة عالمية للمعلوماتية يحضرها عدد كبير من زعماء العالم ونحو 17 الف مسؤول وشخصية علمية لبحث مسائل حرية انتقال المعلومات وحرية الوصول الى شبكة الانترنت وتقليص الفجوة في هذا المجال بين شعوب العالم.