اوروبا تمدد العقوبات وروسيا ترسل طائرتين لسوريا لتوصيل المساعدات

تاريخ النشر: 18 فبراير 2013 - 05:02 GMT
مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون
مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون

اتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين على تمديد العقوبات المفروضة على سوريا لمدة ثلاثة أشهر لكنها قالت انها ستعدل حظر السلاح لتقديم مزيد من الدعم بالمواد غير المميتة والمساعدة الفنية في حماية المدنيين لمقاتلي المعارضة.

ويمثل القرار الذي اتخذ في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي حلا وسطا بعد خلاف استمر اسابيع بين بريطانيا التي تسعى لتخفيف حظر السلاح لمساعدة مقاتلي المعارضة وبين عدد من دول الاتحاد الاوروبي الاخرى المعارضة للسماح بوصول مزيد من السلاح الى البلاد.

من جهة اخرى، قالت متحدثة باسم وزارة الطواريء الروسية يوم الإثنين إن روسيا سترسل طائرتين لسوريا يوم الثلاثاء لتسليم 46 طنا من المساعدات الإنسانية ونقل مواطنيها الذين يرغبون في مغادرة البلاد التي تمزقها الحرب.

وتعد روسيا من أكبر الحماة الأجانب للرئيس السوري بشار الأسد لكن في الأشهر القليلة الماضية اعطت موسكو إشارات تفيد انها ربما تستعد لهزيمته المحتملة.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن المتحدثة إيرينا روسيوس قولها إن الطائرتين اللتين تحملان خياما ومولدات الكهرباء وأثاثا و11 طنا من الغذاء ستهبطان في اللاذقية في شمال غرب سوريا.

وأضافت إن الطائرتين ستقلان المواطنين الروس ومن كومنولث الدول المستقلة الذي يضم جمهوريات سوفيتية سابقا.

وتابعت "مواطنو روسيا وكومنولث الدول المستقلة الراغبون في ترك البلاد سيتمكنون من مغادرة سوريا على متن الطائرتين."

وعطلت موسكو ثلاثة قرارات لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كان من شأنها زيادة الضغوط على دمشق لإنهاء العنف الذي أودى بحياة نحو 70 ألف شخص في الانتفاضة المندلعة منذ نحو عامين.

وفي يناير كانون الثاني أرسل الكرملين طائرتين لإجلاء 77 مواطنا من سوريا في إشارة على أن روسيا ربما تستعد لاحتمال سقوط الأسد.

ونقل عن ميخائيل بوجدانوف مبعوث روسيا للشرق الأوسط قوله في ديسمبر كانون الأول إن المعارضين السوريين يكسبون أرضا وربما ينتصرون. غير أن وزارة الخارجية الروسية أصدرت بيانا في اليوم التالي قالت فيه إن سياسة موسكو تجاه سوريا لم تتغير على الرغم من تصريحات بوجدانوف.

وقالت روسيا إن رحيل الأسد يجب الا يكون شرطا مسبقا للتفاوض لتسوية الصراع.