اوروبا واميركا تسعيان لعقد مؤتمر دولي حول لبنان

تاريخ النشر: 21 يونيو 2005 - 06:17 GMT

اكدت الولايات المتحدة واوبا على انهما تسعيان لعقد مؤتمر دولي بعد أن تعرض الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات التشريعية خطتها الإصلاحية. وقال بيان إن المؤتمر المقترح يهدف لتأكيد الدعم للشعب اللبناني والحكومة الجديدة.

مؤتمر دولي

وشدّد البيان على أن انسحاب القوات السورية من لبنان يعتبر خطوة أولى في الالتزام بالقرار 1559. وطالب جميع الأطراف بالتعاون مع اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري.

واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي اختتمت جولة في الشرق الأوسط أن الانتخابات اللبنانية جرت بطريقة تبعث على الاحترام، ودعت دمشق إلى سحب أي عناصر استخباراتية بقيت لها في لبنان.

من جهته هنأ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الشعب والحكومة اللبنانية، مؤكدا في بيان تلاه المتحدث باسمه أن التقارير الأولية للفريق الأممي تشير إلى مصداقية العملية الانتخابية.

كما أكّد البيان الصادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي أن الانتخابات جرت بشكل جيد، وأوصت البعثة بإجراء إصلاح عاجل وشامل للنظام الانتخابي في لبنان.

كما هنأت الولايات المتحدة اليوم الشعب اللبناني وحكومته على الانتخابات البرلمانية وقالت انها تمثل "خطوة مهمة في عملية تعزيز حرية لبنان وديمقراطيته". وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايرلي في ايجاز صحافي "نرحب تحديدا بانفتاح الحكومة وتعاونها الكامل مع مراقبي الاتحاد الاوروبي وفريق المساعدة الانتخابية التابع للامم المتحدة". واضاف ان الولايات المتحدة "تتطلع للعمل مع البرلمان اللبناني الجديد والحكومة الجديدة في مسعاهما المقبل بمساعدة المجتمع الدولي تجاه اصلاحات سياسية واقتصادية يرغبها الشعب البناني ويستحقها.

لحود يدعو لتعديل قانون الانتخاب

ودعا الرئيس اللبناني اميل لحود اليوم المجلس النيابي الجديد الى المبادرة الى اطلاق ورشة وطنية لوضع قانون انتخابي جديد يتجاوب مع تطلعات اللبنانيين ويجسد خياراتهم. وقال بيان رئاسي ان دعوة لحود جاءت خلال استقباله تباعا وفد البعثة الفرنكوفونية وبعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات لمناسبة انتهاء عملها في بيروت وقرب مغادرة اعضائها العاصمة اللبنانية. واشار لحود الى ان قانون الانتخاب الجديد يجب ان "يحد من تأثير المال السياسي وينظم الاعلام الانتخابي لتحقيق تكافؤ فرص بين جميع المرشحين منعا لتكرار الخلل الذي حصل في الانتخابات ". وتابع "كنت اتمنى ان تجري الانتخابات في ظل قانون أكثر عدالة يحقق التمثيل الصحيح وقد سعيت من اجل ذلك الا ان التطورات السياسية المعروفة ادت الى اجراء انتخابات على اساس قانون عام 2000". وراى ان "نتائج عدد من الدوائر الانتخابية تؤكد المخاوف التي كنا عبرنا عنها وردود الفعل التي كنا حذرنا من حصولها وذلك عندما رفضنا القانون المفصل على قياس البعض والذي طالبنا مع قيادات اخرى بتعديله من دون ان يستجاب لمطلبنا". وقال الرئيس لحود "اليوم صارت الانتخابات النيابية وراءنا والمهم ان نكون قد تعلمنا من دروسها واستخلصنا العبر لننطلق من جديد لتعزيز وحدتنا الداخلية وتأكيد التضامن في ما بيننا وطي الصفحات المؤسفة التي برزت خلال الحملات الانتخابية وما رافقها من تشنج وردود فعل لا تخدم مصلحة لبنان" مؤكدا بانه على ثقة بأن اللبنانيين سيكونون مرة اخرى على مستوى المسؤولية الوطنية. - وشدد على ان لبنان لن يعود الى الوراء وان على المجتمع الدولي ان يثق بقدرة الشعب اللبناني على المضي في صنع مستقبله بنفسه واطلاق مسيرة النهوض الاقتصادي من جديد وايلاء شؤون الرعاية الاجتماعية والصحية والتربوية الاهتمام اللازم وعدم تغليب السياسة على ما عداها من اهتمامات. واعتبر ان كل مساعدة دولية في المجالين الاجتماعي والاقتصادي ستلقى من اللبنانيين كل ترحيب وتقدير مؤكدا على اهمية الاصلاح السياسي والاداري. ولفت البيان الى ان اعضاء البعثة الفرنكوفونية التي يرأسها نوربرت راتسيراهونانا قد هنأوا الرئيس لحود على انجاز الانتخابات شاكرين التعاون الذي لقيه افراد البعثة خلال وجودهم في لبنان.