اولمرت الى انابوليس وحماس تتوعد بمضاعفة هجماتها

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2007 - 03:59 GMT

يتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مساء السبت الى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر الدولي للسلام حول الشرق الاوسط المقرر عقده في انابوليس بولاية ميريلاند، والذي نددت به حماس متوعدة بمضاعفة هجماتها.

ويلتقي اولمرت الاثنين في واشنطن الرئيس الاميركي جورج بوش عشية استضافته المؤتمر الدولي في انابوليس على مسافة اربعين كلم من العاصمة الاميركية.

واعلنت 15 دولة عربية من ضمنها السعودية التي طرحت مبادرة سلام مع اسرائيل تبنتها الجامعة العربية وتم تفعيلها اخيرا مشاركتها في مؤتمر انابوليس على مستوى وزراء خارجيتها.

واجرى اولمرت قبل التوجه الى الولايات المتحدة مشاورات هاتفية مكثفة مع عدد من المسؤولين الاجانب بينهم وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس على ما ذكرت الاذاعة العامة.

وفيما سعت اسرائيل للحد من الامال المعلقة على مؤتمر انابوليس رحبت في الوقت نفسه بانعقاده محذرة من ان ابقاء الوضع القائم في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني على حاله "خطير" عليها.

وقال اولمرت ان "الابقاء على الوضع القائم يمكن ان تكون له نتائج اخطر من اجتماع غير ناجح" مشيرا خصوصا الى "خطر سيطرة حركة حماس على يهودا والسامرة (الضفة الغربية)" بعد سيطرتها على غزة.

كما تحدث عن النتائج "الكارثية" التي يمكن ان تنجم عن "ضعف ان لم يكن زوال التيار الفلسطيني المعتدل" الذي يقوده الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح وسيلتقيه في انابوليس.

كذلك شدد وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر السبت على ضرورة تحريك مفاوضات السلام المتعثرة منذ سبع سنوات.

وقال للاذاعة العامة "لا اعتقد ان هذا الاجتماع مجرد استعراض" بسبب مشاركة الاسرائيليين والفلسطينيين فيه بدون التوصل الى وثيقة مشتركة تحدد اطار تسوية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

واعلن محمود عباس الجمعة امام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة فشل المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين في التوصل الى وثيقة مشتركة.

حماس تتوعد

وتوعدت حركة حماس بتكثيف العمليات ضد القوات الاسرائيلية في غزة والضفة الغربية بعد انابوليس.

وقال موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في بيان ان "المرحلة التي ستعقب مؤتمر انابوليس ستشهد تصعيدا لاعمال المقاومة بكافة اشكالها واساليبها في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني".

ووصف اولمرت بانه ضعيف وعاجز عن تقديم تنازلات داعيا الفلسطينيين الى "الخروج بمسيرات حاشدة وتنظيم المهرجانات والفعاليات الجماهيرية للتعبير عن رفضها لمؤتمر انابوليس".

وتنظم حركتا حماس والجهاد الاسلامي الثلاثاء تظاهرات كبيرة في غزة رفضا لاي "تنازل" في القضايا الاساسية مثل القدس وحدود دولة فلسطينية مقبلة وحق العودة للاجئي 1948.

ودعت حركة حماس الدول العربية الى عدم تطبيع علاقاتها مع اسرائيل فيما ابدت الدولة العبرية ارتياحها للمشاركة العربية الواسعة التي تشكل سابقة في تاريخ عملية السلام.

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت "نحن سعداء بهذه المشاركة العربية الواسعة التي تترجم دعما من دول الشرق الاوسط لمسيرة السلام الاسرائيلية الفلسطينية".

من جهته قال مارك ريغيف المتحدث باسم الخارجية "نعتبر ان مشاركة عربية واسعة في اجتماع انابوليس تشكل امرا هاما يمكن ان يكون ضمانة لنجاح هذه المبادرة".

ومن المقرر ان تفرج اسرائيل الاحد عن اكثر من 400 معتقل فلسطيني من حركة فتح في بادرة حسن نية تجاه عباس.