اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد للاذاعة العامة الاسرائيلية ان "التصريحات الغامضة" للرئيس السوري بشار الاسد لا تكفي للتوصل الى السلام.
وقال اولمرت "تصريحات بشار الاسد الغامضة لا تكفي للقول ان هناك تغييرا استراتيجيا للتوصل الى اتفاق سلام حقيقي".
ولم يوضح اولمرت ماهية التصريحات التي يتحدث عنها. وجاءت مقابلة اولمرت بمناسبة ذكرى الجنود الاسرائيليين الذي سقطوا في المعارك وذكرى انشاء دولة اسرائيل.
وكانت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي اعلنت من دمشق مطلع الشهر الجاري ان الرئيس الاسد مستعد لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل.
واضاف اولمرت "لا يزال الاميركيون يعتقدون ان سوريا جزء من محور الشر وما من بلد يهمنا ولا سيما اوروبا يعتبر ان سوريا تريد فعلا السلام".
وتابع رئيس الوزراء الاسرائيلي "نامل التوصل الى السلام مع كافة الدول العربية بما فيها سوريا ولكن منذ اثني عشر عاما جرت ثلاث محاولات للتفاوض مع سوريا فشلت كلها ولهذا السبب يجب توخي الحذر والتحرك بذكاء" في هذا الموضوع.
وقال اولمرت "اذا كانت الظروف مؤاتية للتوصل الى اتفاق سلام حقيقي فنحن لن نفوت هذه الفرصة".
وبالمقابل اعتبرت اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية خلال الاشهر المنصرمة ان سوريا تستعد لحرب محتملة ضد اسرائيل. واكد وزير سوري الاثنين الفائت انه في حال لم ينخرط البلدان في مفاوضات سلام فمن المحتمل ان تواجه اسرائيل "مقاومة" سورية.
من جهة اخرى اولمرت ان ايران "بعيدة عن بلوغ العتبة التقنية" التي تسمح لها بامتلاك اسلحة نووية.
وقال ان "ايران بعيدة عن بلوغ هذه العتبة التقنية وليست قريبة من عبورها خلافا لما يؤكده قادتها".
واكد اولمرت مجددا انه يفضل استخدام الوسائل الدبلوماسية مع ايران. وقال "لا اعتقد ان عملية عسكرية ستكون كفيلة بمنع ايران من الحصول على النووي".
واضاف ان "جهودا دبلوماسية هائلة تبذل بمشاركة اسرائيل وستحقق اهدافها لذلك لا داعي للاعتقاد بما يروج له البعض من رؤى متشائمة لا علاقة لها بالواقع".
وتابع رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "ايران تشكل اكبر خطر علينا لكن يجب الا نستسلم للذعر والهستريا التي لا تقود الى شىء".