اولمرت مستعد لاجراء ”مفاوضات بدون شروط مسبقة” مع سوريا

منشور 18 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:58

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين انه على استعداد لاجراء مفاوضات بدون شروط مسبقة مع سوريا بالرغم من التوتر القائم حاليا بين البلدين حسبما اعلنت متحدثة باسمه.

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت ان "رئيس الوزراء جدد التأكيد على ان اسرائيل مستعدة للبدء بمفاوضات بدون شروط مسبقة وذلك خلال لقاء مع صحافيين يتحدثون اللغة الروسية".

واشارت الى ان اولمرت كان اقترح اصلا مرات عدة خلال الاشهر الماضية بدء محادثات مع دمشق. لكن اولمرت رفض في المقابل التطرق الى الاتهامات السورية حيال انتهاك الطيران الاسرائيلي للمجال الجوي السوري في السادس من ايلول/سبتمبر. واكتفت بالقول ان "رئيس الوزراء لم يتحدث بهذه المسألة".

من ناحيتها ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان اولمرت قال خلال لقائه مع الصحافيين انه "يتوجب على سوريا ان تواجه مشاكلها الداخلية وهذا الامر لا يحول دون قيام حوار معها". ونقلت عن اولمرت قوله "في ما يتعلق بالمسائل الامنية افضل ان اتكلم اقل وان اعمل اكثر".

وكانت سوريا اعلنت ان دفاعاتها الجوية اطلقت النار في السادس من ايلول/سبتمبر على طائرات اسرائيلية انتهكت مجالها الجوي. وقدمت الثلاثاء شكوى امام مجلس الامن وقالت ان الطائرات القتها "ذخائر".

ولا تزال اسرائيل تلتزم الصمت حيال هذه الغارة.

من جهة اخرى اظهر استطلاع للرأي كشفت نتائجه الثلاثاء ان شعبية اولمرت ارتفعت اثر المعلومات حول غارة شنها الطيران الاسرائيلي على سوريا في السادس من ايلول/سبتمبر.

وردا على السؤال "كيف تقومون اداء ايهود اولمرت لمهامه كرئيس للوزراء؟" اعتبر 35% ان اداءه "جيد" مقابل 25% في استطلاع سابق اجري قبل اسبوعين فيما رأى 63% ان اداءه "غير جيد" مقابل 70% سابقا. وامتنعت النسبة المتبقية عن الادلاء برأي.

من جهة اخرى ابدى 78% من المستطلعين تاييدهم للغارة التي شنها الطيران الاسرائيلي على "اهداف نووية" في سوريا وفق معلومات صدرت عن دول خارجية فيما عارضها 10%.

ورأى 51% من الاسرائيليين ان العملية التي شنتها الطائرات الاسرائيلية لا تؤثر على مخاطر نشوب حرب مع سوريا فيما اعتبر 32% ان هذه المخاطر ازدادت و13% انها تراجعت.

واجرى معهد داهاف استطلاع الرأي الذي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت على عينة من 441 شخصا يمثلون يهود اسرائيل مستبعدا منه الاقلية العربية التي تمثل حوالى 19% من السكان. ويبلغ هامش الخطأ فيه 44%.

وذكرت الصحيفة ان الاستطلاع جرى على اساس معلومات نشرتها الصحف الاجنبية.

مواضيع ممكن أن تعجبك