اولمرت مستعد للتفاوض مع الاسد

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:57
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الاثنين انه يحترم الرئيس السوري بشار الأسد ومستعد لاجراء محادثات سلام معه في أعقاب أنباء عن وقوع هجوم جوي اسرائيلي على سوريا في وقت سابق هذا الشهر.

ورفضت اسرائيل التعليق على ما وصفه مسؤولون امريكيون ومصادر دبلوماسية في تقارير اخبارية بانها غارة داخل سوريا ربما تكون قد استهدفت أسلحة في طريقها الى جماعة حزب الله اللبنانية او موقعا يشتبه بأنه ذو صلة بأنشطة نووية.

وقالت سوريا انها قد ترد على انتهاك اجوائها الذي وقع يوم السادس من سبتمبر ايلول ونفت تقارير بان دمشق ربما تلقت مساعد نووية من كوريا الشمالية. كما نفت كوريا الشمالية أي تعاون من هذا النوع.

وقال أولمرت لمجموعة من الصحفيين في القدس عندما سئل عن سوريا "كما قلت في الماضي نحن نريد صنع السلام مع كل من يريد إقامة السلام معنا."

وأضاف أولمرت في أول تصريحات علنية منذ الواقعة "نحن مستعدون للدخول في مفاوضات مع سوريا دون شروط مسبقة. ونحن نكن احتراما كبيرا للزعيم السوري والسياسة السورية. لديهم مشاكل داخلية لكن هذا ليس سببا لعدم إجراء حوار معهم."

وهون متحدث باسم اولمرت من أهمية هذه التصريحات قائلا انها مماثلة لما قاله مرارا في الماضي.

وقال مسؤول بالحكومة الاسرائيلية عن اولمرت "انه أكثر من مستعد للدخول في مفاوضات مع السوريين." وأضاف "نحن نريد الاجتماع وجها لوجه."

وقال مسؤولون إن اسرائيل كانت قبل الانباء التي تحدثت عن الهجوم الجوي تنقل رسائل الى سوريا منذ شهور من خلال تركيا وأطراف أخرى للحصول على تأكيدات بأن محادثات السلام ستقود دمشق الى قطع العلاقات مع ايران وحزب الله ونشطاء حماس.

ووضع الاسد شروطا قبل استئناف اي محادثات سلام. وأبلغ البرلمان السوري في يوليو تموز بان اسرائيل يجب ان تلزم نفسها اولا بانسحاب كامل من مرتفعات الجولان التي احتلتها قبل 40 عاما.

ولم يظهر الرئيس الأمريكي جورج بوش حماسا كبيرا لمسار السلام الاسرائيلي السوري وشكك في فرص احراز تقدم في المستقبل القريب.

لكن مسؤولين غربيون يقولون إن إدارة بوش لم تستبعد مشاركة سوريا في مؤتمر دولي في نوفمبر تشرين الثاني حول إقامة دولة فلسطنية. ومن المتوقع أن يعقد المؤتمر في منطقة واشنطن.

وأنهارت المفاوضات بين سوريا واسرائيل في عام 2000 دون التوصل الى حل لمصير لهضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل خلال حرب 1967 وضمتها في عام 1981 في خطوة لم يتم الاعتراف بها دوليا.

واحتجت سوريا لدى الامم المتحدة على الضربات الجوية وقال سفيرها في المنظمة الدولية أن إسرائيل تهدف الى إفساد تحركات السلام.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك