اولمرت مستعد للقاء القادة العرب وعباس يحذر من الاستيطان

تاريخ النشر: 15 مايو 2007 - 01:20 GMT

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء في الاردن استعداده للقاء القادة العرب لبحث مبادرة السلام العربية رافضا "اي شروط مسبقة"، فيما حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مخاطر توسيع الاستيطان خصوصا في القدس الشرقية.

وقال اولمرت "ادعو القادة العرب ال22 المستعدين لذلك النوع من السلام مع اسرائيل للقدوم متى شاؤوا والجلوس معنا لبدء الحوار وتقديم افكارهم".

واضاف امام المشاركين في مؤتمر حائزي جائزة نوبل "بترا3" قبيل محادثات مع الملك عبد الله الثاني "اذا كان الامر صعبا وكانوا على استعداد لدعوتي لاي مكان يجتمعون فيه فانا مستعد للحضور".

وقال اولمرت ردا على اسئلة حائز جائزة نوبل ايلي فيزل "اذا كنتم مستعدين للتحدث معنا فنحن جاهزون للجلوس والاستماع لكم بعناية وسيكون لنا بالطبع ملاحظاتنا حول ذلك وسنتبادل وجهات النظر".

وتابع "نحن لا نضع شروطا وعلى ما اعتقد لا احد يضع لنا شروطا".

عباس يحذر

من جانبه، حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة في ذكرى نكبة 1948 من مخاطر توسيع الاستيطان وبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية المحتلة، داعيا دول العالم الى التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية ورفع الحصار عن الفلسطينيين.

وقال عباس "احذر وانبه من خطورة الخطوة التي تم الاعلان عنها بشان بناء ثلاث مستوطنات جديدة في القدس الشرقية وحولها التي تهدف الى اقامة عشرين الف وحدة سكنية استيطانية تربط بين المستوطنات القائمة شمال المدينة وجنوبها بحيث يتم عزلها وعزل سكانها الفلسطينيين نهائيا عن الضفة الغربية".

واضاف في كلمة بثها التلفزيون الفلسطيني في الذكرى 59 للنكبة ان "المجتمع الدولي مطالب بالتدخل فورا لايقاف هذه الخطة. فالقدس ستبقى عنوان كل حل عادل وتخليصها من اسر الاحتلال هو هدف اسمى من كل الاهداف".