مازال التأييد لأداء رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت منخفضا حيث أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه في صحف يوم الجمعة ان حزب كديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء سيخسر امام حزب ليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو اذا جرت انتخابات جديدة.
وتدهورت شعبية اولمرت بعد الحرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني ولم تتحسن وسط فضائح سياسية وعدم قدرة الحكومة على وقف الصواريخ الفلسطينية التي تطلق من غزة على جنوب اسرائيل.
وأظهر المسح الذي نشرت نتائجه في صحيفة معاريف يوم الجمعة ان حزب ليكود سيحصل على 29 مقعدا مقابل 12 مقعدا يشغلها الان في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا. وسيحصل حزب كديما الذي يتزعمه اولمرت على 18 مقعدا منخفضا من 29 مقعدا فاز بها في الانتخابت التي جرت في مارس اذار الماضي. وكان استطلاع سابق للرأي في تشرين الاول/اكتوبر أظهر ان كديما سيحصل على 15 مقعدا فقط.
وقالت صحيفة معاريف ان حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف الذي ينتمي اليه أفيجدور ليبرمان سيحصل على 14 مقعدا ويدفع حزب العمل الذي يتزعمه وزير الدفاع عمير بيريتس الى المرتبة الرابعة حيث سيحصل على 12 مقعدا. وحزب العمل هو الشريك الكبير في الائتلاف مع حزب كديما بينما انضم ليبرمان في الاونة الاخيرة الى الحكومة في منصب وزير الشؤون الاستراتيجية وساعد اولمرت في تأمين ائتلافه.
وأشارت استطلاعات الرأي الاخيرة الى وجود تحول الى اليمين منذ حرب لبنان ولاسيما نحو نتنياهو وهو رئيس وزراء سابق ينظر اليه على انه له خبرة أمنية أقوى من اولمرت.
وبعد فترة قصيرة من استطلاع للرأي اجري بعد سريان هدنة 14 آب/ اغسطس بين اسرائيل وحزب الله أظهر الاستطلاع ان 63 في المئة من الاسرائيليين يريدون من اولمرت ان يستقيل. ولم يوجه هذا السؤال في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه يوم الجمعة.