قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الاحد إن اسرائيل ستتخذ اجراءات لمنع النشطاء الفلسطينيين من اطلاق صواريخ من قطاع غزة أو محاولة التسلل الى الدولة اليهودية.
وصرح أولمرت للوزراء في الاجتماع الحكومي الاسبوعي بأن اسرائيل "لا يمكن أن تسكت عن" اطلاق الصواريخ.
وقال أولمرت "نحن لا نرغب في التصعيد لكننا لن نحجم بأي حال عن اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع من يحاولون إيذاء السكان الاسرائيليين في الجنوب." ولم يذكر ماهية الاجراءات التي سيتخذها.
وقررت اسرائيل في الاسبوع الماضي تكثيف الضربات المحددة التي تستهدف النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة مع استبعاد عمليات الاقتحام الكبرى للقطاع الذي انسحبت منه اسرائيل عام 2005 بعد احتلال دام 38 عاما.
وزاد العنف على جبهة اسرائيل وغزة في الايام الاخيرة منذ أن خرقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحاكمة وقفا لاطلاق النار استمر خمسة أشهر في الاسبوع الماضي بعد أن قتلت اسرائيل تسعة فلسطينيين في اشتباكات متتالية بالضفة الغربية المحتلة.
من ناحية اخرى، نفى متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الاحد المعلومات التي تحدثت عن نية اسرائيل مصادرة 24 هكتارا اضافية من الاراضي قرب اريحا في الضفة الغربية لبناء قسم من الجدار الفاصل بين الدولة العبرية والفلسطينيين.
وقال المتحدث لوكالة فرانس برس ان "اعمال بناء الجدار في هذا القطاع انتهت وامر المصادرة الذي اصدرناه ليس سوى تمديدا للامر الذي صدر في 2004".
واضاف المتحدث ان "اوامر المصادرة يجب ان تجدد دوريا بما ان السياج موقت".
واوضح ان المالكين الفلسطينيين للاراضي يمكنهم العودة مجددا الى السلطات الاسرائيلية للحصول على "تعويضات مناسبة".
وكانت مصادر فلسطينية تحدثت عن امر بمصادرة قرابة 24 هكتارا من الاراضي الزراعية في جنوب الضفة الغربية لاقامة احد اقسام الجدار.
وابلغ الجيش الاسرائيلي الجمعة مجلس بلدية قرية بردلة على بعد ستين كلم شمال اريحا انه يعتزم مصادرة هذه الاراضي "لاسباب امنية" بهدف اقامة الجدار بحسب هذا الامر الذي نقل المجلس البلدي نسخة منه الى وكالة فرانس برس.
ودعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اسرائيل الى "الغاء هذا القرار فورا". وقال لوكالة فرانس برس "ندين بشدة هذا القرار وندعو اسرائيل الى الغائه. سنبحث في ذلك على كل المستويات الدولية ومع اسرائيل".
وتقول اسرائيل ان الهدف من الجدار الذي تنوي بناءه على مسافة 650 كيلومترا منع تسلل فلسطينيين.
ويقضم الجدار مساحات شاسعة من اراضي الضفة الغربية ويجعل من الصعب اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة بينما يرى فيه الفلسطينيون "جدارا للفصل العنصري".