اولمرت يستبعد اتفاق قريبا حول تبادل الاسرى مع حزب الله

تاريخ النشر: 24 يونيو 2008 - 09:00 GMT

استبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء احتمال حصول اتفاق وشيك مع حزب الله حول الافراج عن اسرى لبنانيين لدى اسرائيل مقابل جنديين اسرائيليين يرجح انهما توفيا.

ونقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن اولمرت قوله للصحافيين قبل التوجه الى مصر للقاء الرئيس المصري حسني مبارك ان "المفاوضات (لاعادة الجنديين) لا تزال تتطلب بعض الوقت ولم تنته بعد".

ولا يزال اولمرت الذي عدل عن عقد اجتماع للحكومة الامنية الاحد لاعطاء الضوء الاخضر لعملية التبادل مترددا في الموافقة على هذه العملية التي تجري بوساطة تقوم بها المانيا.

والتوصل الى هذا الاتفاق الذي بدا الاسبوع الماضي على وشك الانتهاء يتعثر منذ بضعة ايام بسبب معارضة بعض الوزراء الاسرائيليين ومسؤولي الدفاع.

وقالت مصادر حكومية ان رئيسي جهازي الامن الداخلي (شين بيت) والاستخبارات (الموساد) يعارضان بشكل خاص اطلاق سراح معتقلين مقابل جثتين.

الى ذلك وصل اولمرت قبل ظهر الثلاثاء الى منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الاحمر حيث سيجري محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك حول التهدئة في غزة واحتمال مبادلة معتقلين فلسطينيين بالجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط.

وقال مصدر رئاسي مصري ان مبارك واولمرت سيتحدثان في "المراحل التي ستتبع التهدئة" التي دخلت حيز التنفيذ الخميس الماضي في قطاع غزة.

وكان مكتب اولمرت اعلن عن لقاء الزعيمين قبل ساعات من بدء تطبيق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الخميس الماضي والذي تم التوصل اليه بوساطة مصرية.

ومنذ ذلك الحين لم تعترض عقبات هذه التهدئة. وبالاضافة الى وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل والهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة ينص الاتفاق على تخفيف تدريجي للحصار الذي تفرضه اسرائيل على غزة.

واكد المتحدث باسم اولمرت مارك ريغيف ان مبارك واولمرت "سيناقشان الوضع في غزة حيث اضطلعت مصر بدور اساسي للتوصل الى التهدئة. انه وضع هش ونريد ان نناقش الى اين يقودنا ذلك".

واضاف ان "مسألة جلعاد شاليط ستناقش. وللدولتين مصلحة مشتركة في وضع هذه المسألة وراءنا. وفي نهاية المطاف نريد ان يستقر الوضع في غزة".

ومن المقرر ايضا ان يتوجه عوفير ديكيل المندوب الخاص لاولمرت المكلف ملف الاسرى الى مصر الثلاثاء لاجراء محادثات جديدة مع مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان الذي قام بدور اساسي بين اسرائيل وحماس التي تسيطر على غزة.

واكد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية طلب عدم الكشف عن هويته ان "اسرائيل تعرف بأن عليها دفع ثمن مرتفع للافراج عن شاليط واطلاق سراح عدد كبير من الارهابيين الفلسطينيين".