اولمرت يقترب من تشكيل حكومة ائتلاف بمشاركة اليمين المتطرف

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2006 - 07:26 GMT

قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي اقترب يوم الاثنين من التوصل الى اتفاق لتوسيع حكومته بضم حزب يميني.

وسعى اولمرت لتوسيع قاعدة حكومته الائتلافية بعد ان اظهرت استطلاعات الرأي تراجعا ملموسا في شعبيتها وسط انتقاد شعبي لاداء الجيش خلال الحرب اللبنانية الاخيرة وفشله في القضاء على حزب الله اللبناني.

وصرح افيجدور ليبرمان وهو مهاجر روسي ذو موقف متشدد في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بانه سيستأنف المحادثات التي قطعها مع اولمرت الاسبوع الماضي.

وقال ليبرمان لراديو اسرائيل وللقنوات التلفزيونية بعد محادثات مع زعماء حزبه أمس الاحد "اتخذ قرار واضح" بالتفاوض مع اولمرت. وتوقع التوصل الى نتائج خلال ايام.

وقال راديو اسرائيل وراديو الجيش وصحيفة هاراتس ان اولمرت سيتوصل الى اتفاق مع ليبرمان قريبا ربما يوم الاثنين حيث من المقرر ان يجتمع الاثنان.

وذكر الراديو انه من المتوقع ان يكلف ليبرمان وزيرا مسؤولا عن الازمة الخاصة بتطوير ايران لقدراتها النووية والتي تخشى اسرائيل ان تستخدم في تصنيع أسلحة نووية.

وتقول ايران ان الغرض من برنامجها النووي هو توليد الطاقة.

ولم يتسن الاتصال بالمتحدثة باسم اولمرت للتعليق.

وبانضمام حزب ليبرمان (اسرائيل بيتنا) سيتمتع اولمرت باغلبية 78 مقعدا في البرلمان الاسرائيلي المكون من 120 مقعدا بدلا من 67 يسيطر عليها حاليا.

وجاءت موافقة ليبرمان على الانضمام الى صفوف اولمرت بعد موافقة الحكومة يوم الاحد على مشروع قرار لتغيير النظام الانتخابي الاسرائيلي والعمل بنظام اسقط منذ سنوات معدودة يتم خلاله اختيار رئيس الوزراء بشكل منفصل عن الانتخابات التشريعية.

وانقسم حزب العمل الذي يميل الى اليسار ويشغل 19 مقعدا حول اشراك ليبرمان في الحكومة وتوعد بعض النواب بمكافحته.

لكن البعض يقول ان حزب العمل سيضطر الى الموافقة على انضمام ليبرمان حتى لا تتراجع شعبيته أكثر من ذلك.

وقال وزير السياحة الاسرائيلي اسحق هرتزوج وهو من العمل لراديو اسرائيل "سنضطر الى قبول افيجدور ليبرمان."