اولمرت يقلل من احتمال مفاوضة سوريا وروسيا تنفي بيعها مقاتلات متطورة

تاريخ النشر: 19 يونيو 2007 - 08:56 GMT

هون رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء من احتمالات اجراء مفاوضات مع سوريا، فيما نفت موسكو بيع دمشق مقاتلات متطورة في اطار صفقة اثارت انباؤها مخاوف الدولة العبرية.

وقال اولمرت للصحفيين في بداية لقائه مع الرئيس الاميركي جورج بوش "اذا أراد احد ان يجرى حوارا مباشرا فلا اعتقد أنه سيحتاج الى تدخل اميركا حتى يمكن اجراء هذه المفاوضات."

واضاف اولمرت "لست متأكدا من ان فهم الرئيس السوري يمكن ان يضع الاسس لمباحثات فورية بين سوريا واسرائيل."

وعبر الرئيس السوري بشار الاسد عن اهتمامه باستئناف المفاوضات مع اسرائيل لكنه اشار ايضا الى امكانية لجوء سوريا الى القوة اذا رأت ان الدبلوماسية طريق مسدود.

وردا على سؤال بشأن احتمال ان تقوم الولايات المتحدة بوساطة بين سوريا واسرائيل قال بوش "اذا أراد رئيس الوزراء التفاوض مع سوريا فلن يحتاج الى وساطة.. هذا يرجع الى رئيس الوزراء."

وكانت واشنطن قد عارضت استئناف مفاوضات سوريا مع اسرائيل مشيرة الى دعم دمشق لمتشددين في كل من ايران ولبنان وإلى علاقاتها مع ايران. ويبدو أن تصريحات الرئيس بوش لا تشير الى اي تغيير في الموقف.

وقال اولمرت "احد الشروط المسبقة التي يريدها (الاسد) هي ان يعمل بوش اكثر مما يعمله بالفعل في القضايا الاقليمية وان يكون الوسيط. وقال الرئيس عن حق هذه ليست مهمة رئيس الولايات المتحدة."

وكانت اخر جولة مفاوضات بين اسرائيل وسوريا قد جرت في وست فيرجينيا عام 2000 واخفقت في التوصل لاتفاق على نطاق الانسحاب الاسرائيلي من مرتفعات الجولان المحتلة.

وتحدث اولمرت عن رغبة في عقد مباحثات مع سوريا دون شروط مسبقه لكنه قال ان اسرائيل تريد ان تعرف ما اذا كانت دمشق مستعدة لقطع علاقاتها مع ايران ومقاتلي حزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية المتشددة.

واكد دبلوماسيون اسرائيليون الاسبوع الماضي ان اسرائيل تستخدم قنوات دبلوماسية لاستطلاع امكانية استئناف المباحثات.

وقال اولمرت قبل اللقاء مع بوش انه سيبحث مع الرئيس حركة الاسلحة من سوريا الى حزب الله.

مقاتلات روسيا

من جهة اخرى، نفت الهيئة الرسمية المسؤولة عن صادرات الاسلحة في روسيا ما جاء في تقرير صحفي يوم الثلاثاء من أن موسكو تعتزم بيع طائرات مقاتلة لسوريا وإيران.

ونقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن مصادر لم تفصح عنها في المجمع الصناعي العسكري القول ان موسكو بدأت في ارسال شحنات تضم خمس مقاتلات اعتراضية من طراز ميج-31اي الى سوريا وان ايران قد تستفيد من الصفقة.

وذكرت وكالات أنباء روسية أن سيرجي تشميزوف رئيس مؤسسة روزوروبون اكسبورت أبلغ الصحفيين في معرض جوي بباريس أن "روسيا لا تعتزم بيع مقاتلات لسوريا وايران."

وقالت وكالة أنباء انترفاكس ان مصدرا في الوفد الروسي في لو بورجيه قال في وقت سابق ان "دولة شرق أوسطية" لم يحددها أصبحت أول مشتر للمقاتلات الاعتراضية من طراز ميغ-31اي وانها دفعت 400 مليون دولار بموجب التعاقد.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات العام الماضي على شركات السلاح الروسية بما فيها روزوروبون اكسبورت بسبب مبيعاتها لسوريا وايران. وتقول روسيا ان العقوبات خرق للقانون الدولي.

وقال مسؤولون روس هذا العام ان روسيا أتمت عقدا لبيع أنظمة صواريخ تور-ام1 المضادة للطائرات لايران وهو ما أثار انتقادات من الولايات المتحدة.

وفي عهد الرئيس فلاديمير بوتين زادت مبيعات شركات الاسلحة الروسية في الخارج بسبب سعي الكرملين لاعادة تأكيد نفوذه في الشرق الاوسط واسيا وأفريقيا.