اول امين عام يزور الخليل: أوغلى يقف على معاناة الحرم الإبراهيمي

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2013 - 10:54 GMT
خلال زيارة البروفسور اوغلي للحرم القدسي الشريف
خلال زيارة البروفسور اوغلي للحرم القدسي الشريف

في بادرة تهدف إلى تسليط الضوء على الواقع المأساوي للمقدسات الإسلامية في فلسطين، اطلع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، على الأوضاع المتردية التي يعاني منها الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جراء الاحتلال الإسرائيلي، واستمع لشرح مفصل من محافظ المدينة كامل حميّد، ووجهائها في مبنى المحافظة، كما قام توجه إلى الجزء المخصص للمسلمين من الحرم، اختتم به جولته إلى المدن الفلسطينية في زيارة تعد الثانية له إلى القدس، والأولى لأمين عام للمنظمة إلى الحرم الإبراهيمي.

وأكد أبناء مدينة الخليل بأن الحرم الإبراهيمي يعاني مزاحمة المستوطنين لأبناء الخليل، ومضايقتهم بصورة متواصلة تهدف إلى إبعادهم عن المسجد بغية الاستيلاء عليه، كما تعمد، على المدى البعيد، إلى مصادرة ممتلكات أبناء المدينة، وعرض حميّد مجمل الاختراقات والممارسات التي يقوم بها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، والتي تتمثل في المحاولات المتكررة لتهديد أمن من يؤم المسجد من المسلمين.

وأضاف حميّد بأن سلطات الاحتلال قامت بتقسيم المدينة إلى منطقتين، لضمان أمن 400 مستوطن يعيشون وسط ما يقارب ربع مليون فلسطيني، كما أغلقت قوات الاحتلال شوارع ومنشآت ومدارس وأسواق تجارية لتحقيق هذا الغرض، في مخالفة صريحة لاتفاقية واي ريفير الموقعة مع الزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات.

وتابع حميّد بأن المحافظة تحتاج إلى التمويل اللازم لتوفير معاشات للحراس في الحرم الإبراهيمي ومسجد خالد بن الوليد، في ظل مضايقات مستمرة من قبل المستوطنين أثرت بشكل سلبي على الحياة التجارية في المنطقة القديمة من مدينة الخليل.

وتأتي زيارة إحسان أوغلى إلى الخليل بعد يوم واحد من جولة قام بها في مدينة القدس الشريف، شملت الأقصى المبارك وبعض المؤسسات في المدينة.

من جهة ثانية، زادت منظمة التعاون الإسلامي وفلسطين من مستوى التنسيق بينهما من أجل العمل المشترك في سبيل توفير الدعم اللازم لمدينة القدس الشريف، وغيرها من المناطق المتضررة، وبخاصة بعد عقد الأمين العام للمنظمة مؤتمر مانحين في باكو في يونيو الماضي، كان يهدف إلى حشد الدعم المالي للمدينة المقدسة، وتوفير شبكة أمان مالية للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقد تعاظم دور منظمة التعاون الإسلامي في دعم القضية الفلسطينية على مدى السنوات القليلة الماضية، وبخاصة بعد مسيرة الحشد التي قام بها إحسان أوغلى في عامي 2011 و2012 من أجل دعم عضوية دولة فلسطين في منظمتي اليونيسكو والأمم المتحدة.