اول ظهور لبوتفليقة بعد غياب لأكثر من شهر (فيديو)

تاريخ النشر: 19 مارس 2017 - 08:58 GMT
اول ظهور لبوتفليقة بعد غياب لأكثر من شهر
اول ظهور لبوتفليقة بعد غياب لأكثر من شهر

قالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقبل الأحد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل. ويعتبر هذا النشاط الأول للرئيس بوتفليقة، منذ شهر شباط/فبراير الماضي.

وأشارت الوكالة إلى أن مساهل قدم للرئيس بوتفليقة خلال اللقاء تقريرا عن الوضع السائد في المنطقة لا سيما في منطقة الساحل ومالي وليبيا.

وكان احمد اويحيى مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية قد أكد في وقت سابق اليوم أن الشائعات التي يتم تداولها حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، ليس إلا دعاية مغرضة يتم الترويج لها من طرف أوساط تكن العداء للجزائر .

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الأحد عن اويحيى قوله في حوار لإذاعة الجزائر من ولاية اليزي القريبة من الحدود مع ليبيا، إن الرئيس بوتفليقة يقوم بواجباته بشكل طبيعي وعلى احسن ما يرام، ووضعه الصحي جيد جدا.

واستطرد قائلا “لو أن صحة الرئيس بوتفليقة متدهورة فعلا مثلما يتم الترويج لها ما كنتم لتروا رئيس الوزراء عبد المالك سلال، يقوم بزيارة إلى النيجر، وقائد أركان الجيش في الإمارات، وأنا في إليزي، لهذا أطمئن الجميع الرئيس بخير”.

وأشار اويحي الذي يتزعم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني أكبر الأحزاب موالاة للسلطة، إلى أن الشائعات بشأن صحة الرئيس بوتفليقة مصدرها اوساط خارجية تكن العداء للجزائر، واولئك الذين يريدون اغراق البلاد في الفوضى.

وكان احمد اويحيى مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية، قد أكد أن الشائعات التي يتم تداولها حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، ليس إلا دعاية مغرضة يتم الترويج لها من طرف أوساط تكن العداء للجزائر .

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الأحد عن اويحيى قوله في حوار لإذاعة الجزائر من ولاية اليزي القريبة من الحدود مع ليبيا، إن الرئيس بوتفليقة يقوم بواجباته بشكل طبيعي وعلى احسن ما يرام، ووضعه الصحي جيد جدا.

واستطرد قائلا “لو أن صحة الرئيس بوتفليقة متدهورة فعلا مثلما يتم الترويج لها ما كنتم لتروا رئيس الوزراء عبد المالك سلال، يقوم بزيارة إلى النيجر، وقائد أركان الجيش في الإمارات، وأنا في إليزي، لهذا أطمئن الجميع الرئيس بخير”.

وأشار اويحي الذي يتزعم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني أكبر الأحزاب موالاة للسلطة، إلى أن الشائعات بشأن صحة الرئيس بوتفليقة مصدرها اوساط خارجية تكن العداء للجزائر، واولئك الذين يريدون اغراق البلاد في الفوضى.

ومنذ الغاء زيارة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الى الجزائر التي كانت مقررة يومي 20 و21 شباط/فبراير الماضي، عاد الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة الى الواجهة، حيث تحدثت أنباء غير مؤكدة عن تدهور حاد في حالته الصحية.

ولم يظهر بوتفليقة البالغ من العمر 80 عاما للعلن منذ فترة، كما لم يلتق وبخلاف ما هو متعارف عليه منذ توليه السلطة عام 1999، كبار المسؤولين الاجانب الذين زاروا الجزائر مؤخرا، على غرار وزير الخارجية الاسباني، الفونسو جاستيس.