ايران: اعتقال 8 أشخاص بعد تمزيق صورة الخميني

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2009 - 11:14 GMT

 قال المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت ابادي يوم الاثنين ان ايران ألقت القبض على عدد من الاشخاص بسبب واقعة تمزيق صورة مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية اية الله روح الله الخميني أثناء احتجاجات مناهضة للحكومة الاسبوع الماضي.

وأعلن عن الاعتقالات بعد يوم من توجيه الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي تحذيرا شديد اللهجة للمعارضة المؤيدة للاصلاح متهما اياها بخرق القانون باهانتها الزعيم الاعلى الراحل.

وقال خامنئي يوم الاحد ان التجمعات الحاشدة للمعارضة غير قانونية وأوضح أنه لن يتهاون مع المزيد من الاحتجاجات التي ينظمها اصلاحيون يسعون لتجديد التحديات التي يواجهها الرئيس محمود أحمدي نجاد بعد ستة أشهر من اعادة انتخابه المتنازع عليها.

ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن دولت ابادي قوله للصحفيين "تم التعرف على الناس الذين كانوا في المكان (الذي جرى تمزيق صورة الخميني فيه)."

وأضاف أن السلطات قامت بعمليات اعتقال أحدها جرى خلال التجمعات الطلابية في السابع من كانون الاول/ديسمبر دون ان يذكر أي أعداد أو أسماء.

وقال دولت ابادي "كلهم في الحجز وأحدهم اعترف."

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن المدعي العام قوله "لن تكون هناك رأفة مع من أهان مؤسس الثورة." وقاد الخميني الثورة الاسلامية عام 1979 وتوفي عام 1989 ومازال محل احترام في ايران.

وتصاعد التوتر في ايران منذ اشتبك الطلبة المؤيدون لزعيم المعارضة مير حسين موسوي يوم الاثنين الماضي في طهران مع قوات الامن المسلحة بالهراوات والغاز المسيل للدموع في أكبر مظاهرة مناهضة للحكومة في شهور.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لاشخاص قال انهم من أنصار المعارضة وهم يمزقون ويدوسون صورة للخميني خلال مظاهرات مناهضة للحكومة في السابع من كانون الاول/ديسمبر.

واتهمت المعارضة السلطات بالسعى لاستخدام الواقعة المتعلقة بصورة الخميني كذريعة لاتخاذ اجراءات للاطاحة بالحركة الاصلاحية.

ولمحت بعض مواقع الاصلاحيين على الانترنت يوم الاحد الى احتمال القاء القبض على موسوي.

ودعا متشددون من قبل الى محاكمة موسوي لاذكائه الاضطرابات في الشوارع بعد الانتخابات التي أجريت في يونيو حزيران والتي فجرت أياما من مسيرات نظمتها المعارضة.

ونقلت الوكالة الايرانية عن دولت ابادي قوله "اذا ظن البعض ان وراءهم بعض المؤيدين وانهم لن يمثلوا (أمام العدالة) فهذا تفكير خاطيء."