ايران تؤكد قصف قرى عراقية وواشنطن تتهمها بمد متمردي العراق بالصواريخ

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:22

اكد قائد عسكري ايراني الاحد ان المدفعية الايرانية تقصف متمردين اكرادا في قرى شمال شرق العراق، فيما اتهمت القيادة العسكرية الاميركية في العراق ايران بتزويد المتمردين العراقيين بصواريخ ارض-جو متطورة.

واعلن الجنرال يحيى رحيم صفوي المستشار الخاص للشؤون العسكرية لدى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي في حديث لتلفزيون برس-تي.في الايراني "انهم (المتمردون الاكراد) يتسللون الى الاراضي الايرانية ويفجرون قنابل ويخلون بالامن".

وكانت ايران نفت مطلع الشهر الجاري ان تكون قصفت قرى في تلك المنطقة المشمولة بالحكم الذاتي في شمال العراق والتي يتخذ منها عناصر بيجاك معقلا لهم.

من جهة اخرى، اتهمت القيادة العسكرية الاميركية في العراق ايران بتزويد المتمردين العراقيين الذين يقاتلون القوات الاميركية صواريخ ارض-جو متطورة.

وقال المتحدث الاميركي في بغداد الاميرال مارك فوكس انه تبين للاجهزة الاميركية ان ايران تسلم صواريخ من طراز ميثاق 1 قادرة على اسقاط مروحيات او طائرات اميركية.

وميثاق صاروخ محمول مجهز بنظام توجيه يعمل بالاشعة تحت الحمراء ويتوجه الى مصادر الحرارة ويلاحقها. ويناهز مداه اربعة آلاف متر.

واضاف فوكس امام الصحافيين ان "الايرانيين يسلمون صواريخ ار بي جي 29 وافخاخ متفجرة ثاقبة وصواريخ 240 ملم وميثاق 1".

وكثيرا ما اتهم العسكريون الاميركيون ايران بتسليم اسلحة للمجموعات المتطرفة الشيعية التي تقاتل الاحتلال الاميركي، لكنهم نادرا ما اشاروا الى صواريخ ارض-جو.

وكرر المتحدث ان ايرانيا اعتقلته القوات الاميركية الخميس في مدينة السليمانية (330 كلم شمال بغداد) في اقليم كردستان العراق، هو عميل مسؤول عن تهريب تلك الاسلحة.

لكن السلطات الايرانية نفت هذا الامر مؤكدة ان محمودي فرهدي موظف في محافظة كرمنشاه (غرب ايران) ومكلف تطوير التجارة بين هذه المنطقة وكردستان العراق.

كما طالب الرئيس العراقي جلال طالباني السبت بالافراج "الفوري" عن المواطن الايراني، معتبرا ان العسكريين الاميركيين احرجوا الحكومة الكردية المحلية.

لكن الاميرال فوكس اكد ان فرهدي "ينتمي الى فيلق القدس المكلف تنفيذ عمليات في العراق" والتابع للحرس الثوري الايراني.

واضاف "لا نقوم سوى بعملنا عبر اعتقال افراد مماثلين ينظمون عمليات تهريب السلاح الى العراق".

واوضح متحدث اميركي اخر هو القمندان وينفيلد دانيلسون ان فرهدي لا يزال يخضع للاستجواب، وقال "لم نقرر بعد اذا كنا سنوجه اتهامات اليه".

وكان السفير الايراني في بغداد حسين كاظمي قمي صرح السبت ان "الحدود بين العراق وايران هي الاكثر امانا".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك