ابلغ القادة الايرانيون الامين العام لحزب الله اللبناني الشيعي السيد حسن نصرالله الاثنين عزمهم تعزيز قوة حزبه ووصفوا القرار الدولي الذي ينص على تجريده من سلاحه بانه "وهم"، بحسب ما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وقال رئيس الجمهورية الاسلامية محمد خاتمي اثناء استقباله نصر الله في ايران "ان استراتيجيتنا تنص على تعزيز قوة حزب الله الذي هو تنظيم مستقل واسلامي".
وقال خاتمي الذي تنتهي ولايته الرئاسية في الثالث من اب/اغسطس والذي تدعم بلاده التنظيم الشيعي مع تاكيدها عدم تزويده بالاسلحة كما تقول الولايات المتحدة واسرائيل، ان مشروع نزع سلاح حزب الله مجرد "وهم". واضاف خاتمي "ان حزب الله ليس مقاومة مسلحة فقط بل هو حركة سياسية قوية مع كونها مسلحة".
ومن جهته، شدد سلف خاتمي، اكبر هاشمي رفسنجاني الذي بقي من اهم قادة النظام في الجمهورية الاسلامية، على "ضرورة تعزيز انتشار القوة الشعبية الحقيقية الوحيدة في لبنان والمدافع الوحيد عن هذا البلد في وجه التهديدات الاجنبية". واضاف رفسنجاني بحسب الوكالة "ان حزب الله في موقع قوي ولم تتمكن الولايات المتحدة من فرض ارادتها عليه".
ومن جهة اخرى، قال الرئيس الايراني المنتخب محمود احمدي نجاد الذي يستلم مهامه في الرابع من اب/اغسطس ان "لحزب الله مكانته في قلب العالم الاسلامي وقلوب الايرانيين الذين يتابعون عن كثب الدور الذي يلعبه على الساحة السياسية اللبنانية".
وحزب الله الذي كان راس حربة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي للبنان طوال اكثر من 22 عاما بدعم من سوريا وايران، يواجه حاليا القرار الدولي 1559 الذي ينص على نزع سلاحه.
وحزب الله كان اول المرحبين بالفوز الذي حققه احمدي نجاد في الانتخابات الايرانية الرئاسية في24 حزيران/يونيو الماضي ووصف انتصاره بانه صفعة للاميركيين.
وضمت الحكومة اللبنانية الجديدة التي اعلنت في 19 تموز/يوليو برئاسة فؤاد السنيورة، وزيرا من حزب الله للمرة الاولى في تاريخ هذا التنظيم، وهو محمد فنيش وقد تسلم حقيبة الطاقة.