ايران والهدنة
والتقى عنان بالرئيس الايراني أحمدي نجاد الاحد في اليوم الثاني من زيارته لطهران والتي ناقش خلالها الحرب على لبنان وجهود الامم المتحدة لإرساء هدنة دائمة في لبنان، وذلك في نهاية جولته التي شملت لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وسورية. وقال عنان "لقد أكد (نجاد) أيضا على تأييد بلاده لتنفيذ القرار 1701 وهو يتفق معي على أنه يجب علينا فعل كل شيء لتعزيز وحدة الاراضي اللبنانية واستقلاله وإعادة تعميره". وأوضح عنان أن إيران عبرت عن استعدادها لايجاد حل لبرنامجها النووي المثير للجدل لكنها ترفض تعليق أنشطته قبل المفاوضات. وحول موضوع آخر قال عنان أنه أثار مسألة معرض للرسوم الكاريكاتورية مقام حاليا في طهران ويتناول محارق النازية بحق اليهود، وهو ما انتقده عنان بشدة، وأصر على أن الهولوكوست حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها ويجب قبولها وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد وصل إلى طهران يوم السبت لعقد محادثات مع القادة الإيرانيين.
وقال عنان لدى وصوله إلى طهران: "أنا سعيد جدا لوجودي في إيران، وأنا هنا كي أناقش مع الإيرانيين سبل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 بين لبنان وإسرائيل". وأضاف عنان إن إيران لاعب إقليمي هام وأن رئيسها أكد له أن بلاده ستقوم بهذا الدور.
المانيا
الى ذلك قالت ألمانيا يوم الاحد انها ألغت اجتماعا خاصا لمجلس الوزراء كان مقررا عقده غدا وكان من المتوقع أن تعطي فيه الحكومة موافقتها على ارسال قوات للانضمام لمهمة حفظ السلام الدولية التابعة للامم المتحدة بلبنان.
وقال أولريش فيلهلم المتحدث باسم الحكومة للصحفيين ان ألمانيا لم تتلق بعد طلبا رسميا من لبنان بأن تنشر قوات. وأضاف أن "رئيس الوزراء اللبناني (فؤاد) السنيورة أبلغ المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل "أن مناقشات داخل لبنان حالت دون ارساله الطلب اللازم للامم المتحدة." وتابع المتحدث الالماني "من الواضح أنه لن يتسنى نشر القوات المسلحة الاتحادية دون أن يقدم لبنان مثل هذا الطلب للامم المتحدة." وكانت الحكومة الالمانية قد قالت انها مستعدة لمراقبة الساحل اللبناني لمنع وصول الاسلحة لمقاتلي حزب الله لكنها استبعدت ارسال قوات برية. كما أعلنت المانيا أنها تبحث تقديم الدعم للشرطة اللبنانية وحرس الحدود. وقال فيلهلم "لن تنشر الحكومة جنودا المانا الا في ظل ظروف منظمة وفي اطار استعداد واضح من لبنان." وفي الشهر الماضي دعا قرار مجلس الامن الذي أدى الى هدنة أنهت الحرب التي دامت لاكثر من شهر بين اسرائيل وحزب الله الى نشر قوات تابعة للامم المتحدة قوامها 15 الفا لتنضم الى عدد مماثل من قوات الجيش اللبناني المنتشر في جنوب البلاد. وايطاليا هي اكبر مساهم بقوات حتى الآن. وتعتزم ارسال ثلاثة الاف جندي الى المنطقة فيما ستساهم فرنسا بألفين. وكانت وسائل اعلام قد ذكرت يوم الجمعة أن المانيا تبحث ارسال ما يصل الى الفي جندي معظمهم من أفراد القوات البحرية.