ايران تحذر من حرب أهلية في العراق وترفض الرد على تصريحات العاهل الاردني

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2004 - 08:54 GMT

قالت ايران، الخميس، إن هناك من يتآمرون لإشعال حرب اهلية في العراق ستؤدي الى تقسيم هذه البلاد، الا أن طهران نفت أن تكون ضالعة في اي اعمال لزعزعة الاستقرار في البلد المجاور.

وبعد أن اجرى محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية فاروق الشرع في دمشق، أكد وزير الخارجية الايراني كمال خرازي دعم بلاده للانتخابات العراقية المقررة في نهاية الشهر المقبل.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء بعد محادثات الشرع مع خرازي إن البلدين "أكدا ضرورة الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وتمكين الشعب العراقي من ادارة شؤونه بنفسه عبر انتخابات شاملة تؤدى الى انهاء الاحتلال".

وقد اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش سوريا وايران مرارا بالتدخل في شؤون العراق وبمحاولة تعطيل الانتخابات المقررة في 30 من كانون الثاني /يناير المقبل.

وقال خرازي للصحفيين بعد المحادثات "عقد الانتخابات التي ستضع ممثلين عن الشعب في السلطة سيؤدي الى الاسراع بانسحاب القوات من العراق. هذه القوات هي سبب غياب الامن في العراق".

واضاف المسؤول الايراني "البعض ينفذ مؤامرات في العراق لإشعال حرب اهلية ستكون مؤشرا على بدء تقسيم العراق". وحث خرازي جميع العراقيين ايا كانت انتماءاتهم العرقية او الدينية او المذهبية على المشاركة في الانتخابات.

وكانت سوريا أعلنت تأييدها للانتخابات في العراق لكنها تساءلت إن كانت هذه الانتخابات ستكون ممثلة لجميع فئات وطوائف الشعب بسبب تدهور الاحوال الامنية هناك.