اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء ان بلاده اجرت اختبارا جديدا لصاروخ سجيل المتوسط المدى.
وقال احمدي نجاد في خطاب القاه في مدينة سمنان (شمال) "ابلغني وزير الدفاع (مصطفى محمد النجار) اليوم اننا اطلقنا صاروخا من طراز سجيل 2 يتألف من قسمين وقد بلغ هدفه المحدد".
واعلنت ايران في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت انها اجرت اختبارا لصاروخ ارض- ارض من طراز سجيل ينتمي الى "الجيل الجديد" ويناهز مداه الفي كلم، من دون ان تدلي بتفاصيل عن التقدم الذي احرزته على هذا الصعيد.
ويومها، اوضح وزير الدفاع ان صاروخ سجيل "يتألف من قسمين وله محركان، يعمل على وقود صلب مختلط ويتمتع بقدرات استثنائية وكبيرة جدا".
وبث التلفزيون الرسمي مشاهد لصاروخ مماثل لصاروخ شهاب 3 الذي يبلغ مداه المعلن الفي كلم.
وتخشى الدول الغربية ان يتيح البرنامج البالستي لايران امتلاك صواريخ مزودة رؤوسا نووية، في حال تمكنت طهران من امتلاك القنبلة النووية.
وكد الرئيس الايراني في كلمته عزم بلاده على مواصلة برنامجها النووي ولو فرضت عليها عقوبات دولية جديدة.
وقال ان القوى الغربية "قالت اذا لم تتوقفوا فسوف نصدر قرارات" في مجلس الامن الدولي، مضيفا "ظنوا اننا سنتراجع، لكن ذلك لن يحصل".
وتابع "قلت لهم ان في وسعهم اقرار مئة عقوبة، فان ذلك لن يغير" سياسة ايران.
واعتبر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ان الصاروخ الجديد الذي اطلقته ايران يفترض ان يثير قلق الاوروبيين. وصرح داني ايالون للاذاعة العامة الاسرائيلية "على المستوى الاستراتيجي، لا يغير هذا الصاروخ الجديد شيئا بالنسبة الينا لان الايرانيين سبق ان اختبروا صاروخا يبلغ مداه 1500 كلم، لكن هذا الامر يفترض ان يثير قلق الاوروبيين".
واضاف "يحاول الايرانيون ايضا تطوير صاروخ بالستي يبلغ مداه عشرة الاف كلم يمكن ان يصل الى الساحل الشرقي للولايات المتحدة".
وتخشى الدول الغربية ان يتيح البرنامج البالستي لايران امتلاك صواريخ مزودة رؤوسا نووية، في حال تمكنت طهران من امتلاك القنبلة النووية
واستأنفت الجمهورية الاسلامية في مطلع 2006 نشاطات تخصيب اليورانيوم ورفضت تعليقها رغم صدور خمسة قرارات بهذا الصدد عن مجلس الامن الدولي نصت ثلاثة منها على عقوبات.
وعرضت مجموعة الدول الست المؤلفة من الاعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) والمانيا على ايران اخيرا استئناف المحادثات من اجل التوصل الى الالتزام بالقرارات الدولية لقاء عرض تعاون.
وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين انه يمهل نفسه حتى نهاية السنة للحكم على ارادة طهران في خوض مفاوضات جدية حول برنامجها النووي.
ولم يستبعد في حال لم ينجح ذلك اعتماد اجراءات اميركية جديدة بحق ايران واصدار "عقوبات دولية اشد بكثير".
وتخشى الدول الغربية ان يتيح البرنامج البالستي لايران امتلاك صواريخ مزودة رؤوسا نووية، في حال تمكنت طهران من امتلاك القنبلة النووية.