ايران تدرس الحوافز الدولية لوقف تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 16 يونيو 2006 - 09:06 GMT

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الجمعة إن مجموعة الحوافز والعقوبات التي تهدف الى اقناع ايران بالتخلي عن برامجها النووية تشكل خطوة ايجابية ولكنه لم يعط أي تلميح الى الموعد الذي قد يرد فيه رسميا على ذلك.

وقال في مؤتمر صحفي في مدينة شنغهاي الصينية انه طلب من زملائه ان يدرسوا بتأن هذا العرض الذي قدمته الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا وانهم سيعطون ردا "في الوقت المناسب".

ويعتقد الغرب ان تخصيب ايران لليورانيوم يمكن ان يستغل في صنع اسلحة نووية ولكن طهران تصر على انه لا يهدف الا الى توليد الطاقة والاستخدام المدني.

وقال الرئيس الايراني "لا نسعى بشكل أساسي الى تطوير أسلحة نووية."

وقال احمدي نجاد ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي عن قدرات اسرائيل النووية ان"الجمهورية الاسلامية الايرانية طورت القدرة على الدفاع عن نفسها."

ولكن احمدي نجاد الذي دعا من قبل الى تدمير اسرائيل قال ايضا عندما سئل عن المحرقة انه "لا يوجد فرق" بين يهودي ومسيحي ومسلم .

واضاف"كلهم لهم كرامة والحق في الاحترام ."

ويزور أحمدي نجادي شنغهاي حيث يحضر كمراقب قمة أمنية لدول اسيا الوسطى ولكنه خطف الاضواء مع انتظار العالم رد طهران على مجموعة الحوافز .

واذا رفضت ايران هذا العرض وتمسكت برفضها تعليق تخصيب اليورانيوم فان الدول الغربية قد تحث على فرض عقوبات في مجلس الامن الدولي وهي خطوة تعارضها بشكل تقليدي روسيا والصين.

وقال احمدي نجاد "يجب عدم استخدام العقوبات كوسيلة تأثير أو ضغط ضد دول العالم."

وناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخلاف النووي مع احمدي نجاد يوم الخميس كما تبادل وزيرا خارجية الصين وايران وجهات النظر بشأن هذه المسألة والتقى احمدي نجاد مع الرئيس الصيني هو جين تاو في وقت سابق يوم الجمعة .

وقال الرئيس الايراني ان هناك اتفاقا كبيرا من جانب روسيا والصين بشأن هذه القضايا.

واضاف "اراؤنا ومواقفنا بشأن قضايا كثيرة متقاربة بل ومتطابقة."

وايران هي ثالث أكبر مورد للنفط الخام للصين وعرضت في وقت سابق على الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون التعاون في مجال الطاقة ولكن احمدي نجاد لم يشر يوم الجمعة الى قضايا الطاقة.

وحثت الصين مرارا على الحوار بدلا من التهديد بفرض عقوبات لحل الخلاف بشأن ايران.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "نستطيع ان نشعر من خلال الاجتماعات ان الايرانيين ينظرون بجدية في هذا الحل الذي اقترحته الدول الست واعتقد ان الايرانيين ربما يحتاجون الى بعض الوقت الاضافي."

وبدأ بعض المسؤولين الغربيين يشعرون بقلق من احتمال ان تماطل ايران في اتخاذ قرارها الى ما بعد انتهاء موعد نهائي غير رسمي في يوليو تموز من اجل مواصلة العمل في تخصيب الوقود.

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الجمعة بعد محادثات مع زعماء الصين وروسيا ان البلدين متفقتان مع طهران بشأن قضايا كثيرة.

وأضاف "لا نستطيع التحدث عن تفصيلات محادثاتنا.

"اراؤنا ومواقفنا بشأن قضايا كثيرة متقاربة بل ومتطابقة."