ايران ترحب بالاجواء الايجابية حول الملف النووي وترفض التفاوض مباشرة مع واشنطن بسأن العراق

تاريخ النشر: 18 يونيو 2006 - 09:06 GMT

قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي يوم الاحد ان "جوا ايجابيا" قد نشأ ومن شأنه فتح الطريق أمام الوصول الى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني.

وقال متقي في تصريحات بشأن النزاع النووي أذاعها التلفزيون الحكومي "ان الجو الايجابي الذي نشأ.. قد يخلق أفضل فرصة تمهد الطريق للوصول الى تفاهم."

وكان حميد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايراني اعلن الاحد، ان طهران لن تقبل اي "شروط مسبقة" لاجراء مفاوضات دولية حول برنامجها النووي، رافضة بذلك ضمنا تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم المثير للجدل.

وقال آصفي ان "على الحوار ان يتم من دون شروط مسبقة، لان اي شرط مسبق يحد من اطار الحوار ويمنع تحقيق النتائج". واضاف ان "جمهورية ايران الاسلامية لن تتخلى عن حقوقها. لا يمكن وضع شروط مسبقة لاجراء مفاوضات من دون اخذ موقف الطرف الآخر في الاعتبار".

من ناحية اخرى، قال مسؤول يوم الاحد إن إيران سترفض اجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن العراق رغم تشجيع سياسي عراقي بارز لها على المشاركة فيها.

وكان عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو حزب شيعي يتمتع بتحالف وثيق مع ايران قد قال يوم السبت في طهران ان مثل هذه المحادثات المباشرة قد تفيد كلا من طهران وبغداد.

غير أنه قال للصحفيين انه ليس وسيطا يحمل رسائل من الولايات المتحدة.

وأضاف أن المحادثات بين ايران والولايات المتحدة في صالح العراق وقد تكون في صالح ايران ايضا لان الولايات المتحدة متواجدة في العراق وفي المنطقة.

لكن حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قال يوم الاحد في مؤتمر صحفي "اجراء محادثات مع الولايات المتحدة ليس مدرجا على اجندتنا حاليا."

وبدا في مارس اذار أن هذه المحادثات ربما تمضي قدما حيث قال علي لاريجاني رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان بلاده ستتحدث الى الولايات المتحدة للمساعدة في حل مشاكل بالعراق.

الا أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قال انه لا توجد حاجة الى هذه المحادثات حيث تولت حكومة عراقية دائمة مهامها.

وقال اصفي "لاننا نحترم رأي السيد الحكيم قبلنا طلبه بالتحدث مع الولايات المتحدة لكن سلوكا غير معقول وغير مناسب بدر من الامريكيين بحيث أصبح من المستحيل اجراء المحادثات."

ولم يحدد طبيعة السلوك غير المناسب لكن ايران تتهم واشنطن بممارسة ضغوط مجحفة عليها بشأن انشطتها النووية وبممارسة تكتيكات وحشية باحتلال العراق ومساندة الهجمات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين.