حذر قائد الحرس الثوري الإيراني "الباسدران" يحيى رحيم صفوي من ان بلاده ستطلق صواريخ متوسطة المدى إذا هوجمت، في إشارة واضحة إلى اسرائيل، متهماً بريطانيا والولايات المتحدة بتسليح متمردين في إقليم خوزستان الجنوبي، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي موافقة موسكو على زيادة عدد البلدان المشاركة في خطة تخصيب الأورانيوم على الأراضي الروسية.
وقال صفوي للتلفزيون الرسمي: "اذا تعرضنا لهجوم عسكري، سنرد بصواريخنا الدفاعية الفعالة للغاية"، ذلك ان القوات الجوية "تتمتع بالخبرة والتخصص، وعليها أن تتدخل بسرعة للرد على التهديدات المحتملة مع رعاية كل المواصفات اللازمة". وأضاف :"يعرف العالم ان ايران تملك صواريخ باليستية يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، (لكن) لا نية لدينا لغزو أي دولة"، مؤكداً ان سياسة بلاده "دفاعية".
ويعتقد خبراء عسكريون أن مدى صواريخ "شهاب-3" التي يملكها الحرس الثوري قادر على بلوغ اسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في الخليج والقوات الأجنبية في العراق.
وأعلن صفوي ان ايران ليست في حاجة إلى تقنيات أجنبية لإنتاج الصواريخ وتطويرها. واتهم بريطانيا والولايات المتحدة بتسليح المتمردين في إقليم خوزستان الجنوبي الغربي حيث يوجد معظم احتياط إيران الوافر من النفط. وأوضح ان "القوات المحتلة في العراق، وخصوصاً تلك الموجودة في الجنوب، تزود عملاء إيرانيين مواد لتنفيذ تفجيرات"، داعياً أجهزة الاستخبارات البريطانية والأميركية إلى "تجنب التدخل في شؤوننا". لكنه أضاف ان طهران ترغب في العمل مع بريطانيا لإنهاء العنف. وأشار إلى إعلان "مسؤولين أمنيين ايرانيين انهم مستعدون لتسليم المسؤولين البريطانيين الوثائق التي تتصل بالأحداث السابقة والحالية في الأهواز"، مؤكداً ان ذلك "سيتم قريباً ونأمل ان نصل من خلال وسائل المتابعة المستمرة الى نتائج ملموسة يمكن أن تحول دون وقوع مثل هذه الأحداث مرة أخرى".
وتطرق إلى الأوضاع السياسية في المنطقة، معتبراً ان "انتصار الشعب الفلسطيني و(حركة المقاومة الاسلامية) حماس في الانتخابات التشريعية وانتصار حزب الله والشعب اللبناني، أثبت أكثر فأكثر أثر الثورة الإسلامية ودورها" في ايران.