ايران ترفض الاتهامات الاميركية والامم المتحدة تقوم بدور الوسيط في العراق

منشور 11 آب / أغسطس 2007 - 12:56
رفضت طهران السبت تحذيرات وجهها الرئيس الاميركي جورج بوش إلى العراق حول التساهل تجاه ايران، وألقت باللوم على واشنطن في انعدام الأمن في العراق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني في بيان له ان "السياسات الأمريكية وقراراتها الخاطئة في العراق هي السبب وراء انعدام الأمن في هذا البلد"، واشار حسيني الى خوض بلاده ثلاث جولات من المحادثات مع الامريكيين حول العراق لدعم الحكومة العراقية وتعزيز الامن والاستقرار في هذا البلد وتأكيد المسؤولين العراقيين على الدور البناء لإيران معتبرا ذلك "مؤشرا على سياسات طهران الصحيحة في العراق".

ورأى المسؤول الايراني ان "السياسات الامريكية المثيرة للازمات والخلافات والخصومات بين حكومات وشعوب المنطقة كلفت الشعب الامريكي ثمنا باهظا واثرت بشكل كبير على سمعة ومصداقية امريكا في العالم".

وقال حسيني ان "امريكا ومن اجل استعادة سمعتها بحاجة الى ساسة عقلاء" مضيفا انه "من حق الشعب الامريكي التمتع بحكومة تتحلى بالعقلانية والمنطق".

يشار الى ان طهران وواشنطن اتفقتا مؤخرا على تشكيل لجنة امنية مشتركة مع الجانب العراقي بهدف تعزيز الامن والاستقرار في العراق وذلك في آخر جولة من محادثاتهما التي جرت مطلع الشهر الجاري في العاصمة العراقية.

الامم المتحدة

من جهته اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة ان الامم المتحدة ستلعب اعتبارا من الآن وصاعدا دور الوسيط في العراق بهدف تشجيع الحوار بشقيه الداخلي بين مختلف الافرقاء العراقيين والخارجي مع الدول المجاورة في آن معا.

ورد بان كي مون بالايجاب على سؤال صحافي حول امكانية قيام الامم المتحدة "بدور الوسيط" في العراق بعدما تبنى مجلس الامن الدولي القرار رقم 1770 الذي عزز دور بعثة الامم المتحدة في هذا البلد.

وقال "نعم جوابي هو نعم" واضاف "ان نشر وتشجيع الحوار السياسي بين مختلف الافرقاء والمجموعات الدينية والاتنية سيكون احد المجالات الهامة التي ستلتزم فيها الامم المتحدة".

ومن جهة اخرى اعرب بان كي مون عن امله في ان "تقدم الدورة السنوية للجمعية العامة (للامم المتحدة) في ايلول/سبتمبر مناسبة اخرى لاجتماع وزاري لبلدان المنطقة".

وقال "هذه هي المجالات التي ستعزز فيها الامم المتحدة دورها".

واكد الامين العام للامم المتحدة انه لم يتخذ قرارا بعد حيال احتمال زيادة عدد الموظفين الدوليين للامم المتحدة المسموح لهم بالاقامة في الاراضي العراقية وهي فكرة تلاقي معارضة من موظفي الامم المتحدة.

وسمحت المنظمة الدولية لعدد اقصاه 65 من الموظفين بالاقامة في العراق منذ التفجير الذي وقع في 2003 واودى بحياة 22 من موظفي المنظمة بمن فيهم المبعوث الخاص سيرجيو فييرا دي ميلو.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك